Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #المصالحة الفلسطينية

| علاء أبوفرّاج | تقارير و آراء

«الاستحقاق» في محاولة للقفز فوق الاستحقاق

اختتمت قمة القاهرة التي جمعت الفصائل الفلسطينية أعمالها بصدور البيان الختامي، الذي تضمن في بنوده الـ 15 إعلاناً عن الالتزام بإجراء الانتخابات بموعدها وما يرافقها من إجراءات "تضمن نجاح" هذه العملية.
| ديمة كتيلة | شؤون استراتيجية
بعد الأجواء الإيجابية عموماً- والعلنية على الأقل- والتي سادت عقب توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس»، واجتماع الفصائل الفلسطينية ف…
| ديمة كتيلة | عربي دولي
اجتمعت الفصائل الفلسطينية يومي 21 و22 تشرين الثاني  في القاهرة، تلبية لدعوة مصرية بهدف إنهاء الانقسام، وإتمام اتفاق المصالحة، الموقع بين حر…
| ديمة كتيلة | عربي دولي
وُقّع اتفاق المصالحة الفلسطينية بين حركة «حماس» والسلطة، يوم الخميس 12/10/2017 في القاهرة، في جو يسوده التفاؤل، حيث اعتبر الطرفان أن الاتفا…

المصالحة الفلسطينية

تشرين2 11, 2016
ثلاثة أسابيع ونيف، وجلسات الحوار الوطني الفلسطيني الذي انطلق من مدينة "رام الله" مستكملاً مداولاته في مدينة "غزة " بناءً على رغبة العديد من المشاركين فيه، لم تكن كافية لظهور "الدخان الأبيض" من غرفة الحوار. ومابين تلك الجلسة الكرنفالية التي شهدت خطاب الإنذار الرئاسي _ إما الاتفاق على وثيقة أسرى سجن "هداريم" خلال عشرة أيام أو ما تبعها من تمديد للفترة إلى أربعين يوماً إضافية وإلا الاستفتاء، والجلسة الخامسة أو السادسة التي ستنتهي فيها الحوارات، لتظهر للعلن حصيلة تلك الاجتماعات، في المؤتمر الصحفي أو  "العرس الوطني"  حسب تعبير أحد المشاركين، وثيقة أو برنامج "الإجماع الوطني". طوال تلك الأسابيع، لم ت…

تشرين1 29, 2016
الخلافات العميقة بين الفصائل الفلسطينية المتحاورة، وخصوصا بين حركتي (فتح) و(حماس)، تجعل من الإغراق في التفاؤل توقع أن يخرج هذا الحوار بخطة متوافق عليها (ولا نقول متفقا عليها) ترضي جميع أطرافه، وتواجه الوضع الصعب والمأزوم الذي تعانيه جماهير الضفة والقطاع، وفي الوقت نفسه تحفظ للشعب الفلسطيني ثوابته، ولا تفرض عليه تنازلات جديدة تسد عليه سبل النضال وأبواب استرداد حقوقه الوطنية.

تشرين1 20, 2016
اللقاء الأخير الذي جمع «ثالوث المصالحة»، حركتي (فتح) و(حماس) والراعي المصري، مطلع شهر آب الجاري، أظهر أن الأطراف الثلاثة داخلة مع بعضها في مقايضات جعلت العملية في ضوئها وفي الإجمال تبدو ليس أكثر من مناورات متبادلة، لا تحمل في طياتها غير الوعود وتنتهي إلى صيغة وحيدة أصبحت معتمدة هي التأجيل.

حزيران 1, 2016
جاءت نتائج اجتماعات الإطار المؤقت، المعني، بتفعيل وتطوير منظمة التحرير في القاهرة مؤخراً، خارج التوقعات التي حاول أن يسوقها لقاء عباس – مشعل في القاهرة قبل ثلاثة أسابيع من عقد الاجتماع القيادي. اليومان اللذان شهدا اللقاءات الثنائية الموسعة، ومن داخلهما كانت الساعات العشر التي التأم فيها اللقاء الجماعي، لم تكن كافية لتليين مواقف قطبي الخلاف، وغير قادرة على تبريد الرؤوس الحامية لدى الطرفين. هذه الرؤوس التي عكست درجة التشكيك لدى كل طرف، بالآخر، لدرجة ان أحد أبرز قادة حماس بالقطاع، تحدث ساخراً من النتائج المتوخاة من اللقاء " سأقطع يدي إذا نجحت المصالحة "!.

أيار 16, 2016
ترتفع هذه الأيام الأصوات التي تدعو إلى المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني. وتأتي هذه الأصوات من جميع الاتجاهات: من طرفي النزاع الرئيسيين، حركتي فتح وحماس، ومن الفصائل الأخرى، ومن الشارع حيث سارت مظاهرات ترفع شعار «الشعب يريد إنهاء الانقسام»، على غرار شعار «الشعب يريد إسقاط النظام» الذي رفعته الجماهير العربية في انتفاضاتها الراهنة.  

أيار 21, 2011
تأتي المصالحة الفلسطينية في سياق تصاعد الحراك الجماهيري واتساعه في المنطقة العربية، وإذا كانت المصالحة وما تزال مطلباً وطنياً ملحاً، وبالأخذ بعين الاعتبار اتفاق المصالحة بشكله الحالي والنقاشات الدائرة حوله التي مازالت محصورة بالتحضير لانتخابات السلطة التشريعية والرئاسية وتشكيل حكومة «الوحدة» الوطنية و«مصالحة» أجهزة أوسلو في غزة والضفة، وتحديدا الأمنية منها، وبالعودة إلى طابع الخلاف الذي جرى بين قيادة فتح المتمثلة بفريق أوسلو وحركة حماس- هذا الخلاف الذي لم  يكن «خناقة ولاد» وإنما خلاف بين خطين متضادين على طول الخط، فإن التساؤل حول عمق هذه المصالحة وقابليتها للاستمرار تغدو مشروعة لا بل ضرورية.