مع ذلك، فإن آمال السوريين ورغبتهم في الانعتاق وفي الهدوء والأمان والبناء، هي الأكبر وهي الأقوى وهي التي ستنتصر في نهاية المطاف. لتحقيق ذلك لا بدّ من تعاونٍ واسعٍ بين السوريين يتضمن الأمور التالية: أولاً، نبذ كل أنواع الخطابات الطائفية والتحريضية وعزل أصحابها، ابتداءً من الحارة والشارع، ووصولاً إلى الساحة الوطنية العامة. ثانياً، تشكيل لجان سلم أهلي في كل المناطق، تكون مكوَّنة من أشخاص معروفين بحك…