Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #الهوية الوطنية

| قاسيون | سياسة

حول مصير الدولة السورية والهوية السورية

تزخر مواقع التواصل الاجتماعي، وقسمٌ من وسائل الإعلام التقليدي والمواقع الإلكترونية، خلال الفترة الأخيرة، بقدرٍ هائل من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية التي تتقاطع في مقولةٍ واحدة: «سورية انتهت كدولة، سورية انتهت كهوية، والبحث الآن هو عما سيحل محلها ومتى وكيف».
| قاسيون | سياسة
دراسة موضوع الهوية الوطنية السورية، كيفية تشكلها والتغيرات التي خضعت لها عبر المئة عام الماضية، هي واحدة من أعقد وأصعب الدراسات التي يمكن ل…
| د. محمد المعوش | ثقافة
منذ انتشار فيروس كوفيد-19 وفي سياق المقارنات ما بين الدول حول كيفية تعاطيها مع الوباء، وتظهر المقارنة غالباً من باب الموقف الإنساني للدول،…
| سعد صائب- ريم عيسى | سياسة
رغم التباينات الكبيرة بين الأطراف السورية فيما بينها، وبين الأطراف غير السورية المتدخلة في الشأن السوري، إلا أنّها جميعها تتفق في التكرار ا…

الهوية الوطنية

كانون1 6, 2020
يحلو للبعض اجتزاء مسألة الهوية الوطنية ومسألة وحدة البلاد باختيار بعض جوانبها وتسليط كل الضوء عليها، بمقابل تهميش الجوانب الأخرى.

آب 31, 2020
انتهت يوم السبت الماضي الجولة الثالثة من أعمال اللجنة الدستورية السورية في جنيف، ولا يبدو أنها أنتجت شيئاً جديداً مقارنة بسابقتيها. ولن أناقش هنا مدى جدوى هذه اللجنة، أو بشكل أدق نسبة إسهامها المتوقعة في العملية السياسية ككل؛ ليس ذلك هرباً من إشكالية الموضوع وتضارب الآراء حوله، ولكن ببساطة، لأنني أنا نفسي لا أملك رأياً جازماً حول هل ستساهم هذه اللجنة فعلاً في خروج السوريين من أزمتهم أم لا.؟ مع أني آمل ذلك.

آب 24, 2020
تتناول النقاشات الجارية في الجلسة الأولى ضمن الجولة الثالثة للجنة الدستورية، والتي انطلقت اليوم الإثنين الساعة الحادية عشرة بتوقيت جنيف الثانية عشرة بتوقيت دمشق، عدة موضوعات ونقاط مشتقة من العنوان العريض لجدول الأعمال (الأسس والمبادئ الوطنية).

نيسان 23, 2019
ثمة من يصيبهم الصداع بعد 99 عاماً من شموخ مأثرة ميسلون وسيف يوسف العظمة قائد أركان الجيش السوري ووزير الحربية، وصرنا نشاهد هؤلاء بنسخ تالفة تاريخياً، ومقيتة وطنياً، ينثرون الغبار على رموز الجلاء والنضال ضد الاستعمار الفرنسي بمناسبة ودون مناسبة.

أيار 27, 2018
مرة جديدة يقرع «حي الحمراوي» في دمشق القديمة ناقوس الخطر، من أجل حشد الجهود الوطنية منعاً للتعدي على الذاكرة والتراث والآثار والهوية، التي تجري محاولات وأدها وطمسها في دمشق القديمة, أو غيرها من المدن.  

تشرين2 22, 2016
هنا دِمَشق..!  قبل أكثر من خمسةٍ وثلاثين عاماً جاءت إلينا الـ(حبّابَة) شمسة، أي جدتي باللهجة الفراتية، من قرية موحسن قبل أن تصبح مدينة.. جاءت للعلاج وبقيت أياماً، وذات صباحٍ انتبهنا إليها وهي تبكي بحرقةٍ.. فتفاجأنا وخاصةً أنها كانت لدينا محبوبةً ومعززةً ومكرمةً وهي اسم على مسمى ولا يمكن أن يفكر أحدنا بإزعاجها.. والمفاجأة الثانية أنها كانت تبكي وهي تستمع لأغنية المبدع العراقي سعدون جابر.. «اللي مضيع ذهب بالسوكَ الذهب يلكَاه..واللي مفاركَ مُحب يمكن سنة ويلكَاه..بَس اللي امضيع وطن وين الوطن يلكَاه.!؟».