في الأسابيع والأشهر القليلة الماضية تصدّرت «المعارك الانتخابية» المشهد بشكلٍ واضح في أوروبا، وبدت الأجواء متوترة ودرجة التجاذب مرتفعة، فالوضع السياسي العام مشحون إلى أعلى الدرجات وهناك حرب مستعرة لا يبدو في الأفق مخرجاً منها، ولكن وفي الوقت ذاته هناك داخل المجتمعات الأوروبية نفسها، تناقضات تشتدّ وترسم خطوط المشهد القادم.
نشرت جريدة اليونغه فلت الألمانية المعارِضة تقارير حديثة عن بعض ممارسات النازيين الجدد في أوكرانيا، وذلك بناءً على تواصُلها مع يساريّين أوكرانيين حدَّثوها عن كيف يتعامل الفاشيّون، ومعظمهم من أفراد القوات المسلّحة، مع الوضع في أوكرانيا على أنه ترخيصٌ لهم لتعذيب وقتل الناس، وخاصَّةً تصفية اليساريين. وفيما يلي بعض ما جاء في تلك الشهادات...
وضعت أزمة 2008 الاقتصادية الأحزاب الديمقراطية- الاشتراكية الأوروبية في حالة من الفوضى، حيث كشفت التناقضات الموجودة في نموذجها السياسي. والآن يواجهون ضغط ركودٍ اقتصاديّ آخر قبل أن يتعافوا من الأزمة الماضية، ودون أن يطوروا أيّة رؤية جديدة مقنعة.