إن عدم إدراك مغزى هذه التحولات وإستخلاص المطلوب تجاهها، على صعيد البرنامج والممارسة، سيفضي، بمعزل عن النوايا، إلى المراوحة في المكان، وتحوّل الأزمة إلى حالة مستعصية يصعب التنبؤ بنتائجها بالمعنيين السياسي والاجتماعي.
شكل «اتفاق مكة» وتشكيل الحكومة الحادية عشر للسلطة الفلسطينية، بارقة أمل للنهوض الوطني على الصعيد الداخلي على الأقل، لأن التحدي الخارجي لم يكن، ولن يكون مرهونا بالإرادة الوطنية ورغبات…