منذ أن وطأت قدماي حرم المبنى المؤقت لجامعة المأمون الخاصة للعلوم والتكنولوجيا في القامشلي، لحضور حفل افتتاحها مكلفاً باجراء تغطية صحفية رسمية لـ «تشرين» أحسستُ بمرارة فائقة، لاسيما بعد أن وضع بين يدي أحد القائمين على الجامعة لائحة رسوم التسجيل الباهظة، لأتأكد مثل غيري بأن هذه الرسوم تفوق التكلفة العامة لرسوم التسجيل في أية جامعة عالمية!.
جاء قرار السماح بافتتاح الجامعات الخاصة في سورية كخطوة على طريق الخصخصة التي تتبناها الحكومة السورية في السنوات الأخيرة والتي تسير نحو خصخصة الماء والهواء والشجر كما يبدو، وأصبح التعليم العالي في سورية لأول مرة على مستويين الأول: هو التعليم الرسمي والثاني هو التعليم الجامعي الخاص،
رداً على ما نشرته قاسيون من تساؤلات حول مصداقية لقب الدكتوراه الذي يستخدمه (مأمون الحلاق) صاحب مؤسسة المأمون الدولية وجامعة المأمون الخاصة في القامشلي والذي أنكرت منحه إياه الجامعة الأمريكية في لندن وأي معرفة لها به، وعنوانها على شبكة الإنترنت:
www.richmond.ac.uk
يبدو أن جامعة المأمون الخاصة على الرغم من كل ما قيل وكتب عنها في الصحافة، وعبر التحقيقات المتلاحقة التي نشرت في جريدة «قاسيون»، ماضية في ارتكاب المخالفات المتكررة بحق الطلاب،