تعلمون جيداً، أن الشعب السوري سئم المؤتمرات المتنقلة بين العواصم، وإذا كان قادراً على تفهمها قبل سقوط الأسد، فإنها ستثير استغرابه واستهجانه بعد سقوطه؛ خاصة وأن إمكانيات العمل السياسي داخل البلاد باتت متاحة وواسعة، رغم وجود هذا القدر أو ذاك من الإعاقات. ممارستنا العملية خلال الشهرين الماضيين، تثبت لنا أن مساحات العمل السياسي من داخل البلاد باتت أوسع بكثير، وبات السوريون، شباباً وشابات، رجالاً ونسا…