العشرات من الأطفال والنساء كانوا ضحية للسلاح الكيميائي أولاً، وضحية مرة أخرى للبازار السياسي الذي حوَّل مسألة خان شيخون من فاجعة إنسانية مريرة، إلى متنفسٍ لبعض القوى السياسية المتعطشة لدماءٍ تتذرَّع بها، آملة أن تضفي «مسحة إنسانية» على طروحات ليس من شأنها إلا أن تطيل أمد الصراع والدماء في سورية.
لم تكن «جبهة النصرة» والفصائل العسكرية المتحالفة معها وحيدة في استثمار الدم السوري، فهي، وإن استغلت ا…