هنا، في الخريطة الإعلامية السورية (في الداخل) الآن، وبعد سنوات طويلة من سيادة أحادية الإعلام بكل ما أنتجه ذلك من سذاجة إعلامية وإعراض شعبي عن وسائل الإعلام الرسمي وعن خطابه المتخلف شكلاً ومضموناً، وبعد الانفتاح النسبي إعلامياً المشوب عمداً بغياب قانون إعلام محدّث وشامل، والذي أفرز مناخات مفتوحة للتضليل الممنهج، لا ينطبق الكلام الاحترافي - الوارد أعلاه- بحرفيته إلا على وسائل إعلام محددة، تجذب النا…