نقلت صحيفة هآرتس الصهيونية منذ أيام عن مسؤولين «إسرائيليين» تأكيدهم إلغاء «الاحتفال» الذي كان مزمعاً عقده يوم 13 آب الجاري في الذكرى الثانية لتوقيع اتفاقات التطبيع سيّئة الصيت التي اشتركت فيها مع كيان العدو كل من الإمارات والبحرين عام 2020.
بينما يتصاعد الحراك الشعبي في قطاع غزة المحاصر على وقع التصعيد العسكري بين فصائل المقاومة الفلسطينية وقوات العدو، خرج مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، جون بولتون، (وهو المعروف بأنه «الصديق الوفي» لكيان العدو والناصح له باستمرار) ليزيد الحسابات الصهيونية تخبطاً وارتباكاً.