يعطينا كتاب «الأدب الفييتنامي» بمجلداته الخمسة صورة عن دور الحركات الوطنية والثورات الاجتماعية في تطور اللغات والكتابة، وصدر «الأدب الفييتنامي» بنسخته العربية عن وزارة الثقافة في دمشق عام 1980. تأليف لجنة كتاب من مدينة هانوي، وترجمة الأديب الراحل عبد المعين الملوحي «الشيوعي المزمن».
أردت أن أكون إنساناً فاستطعت ذلك تحملت في سبيل التحرر أثقالاً وأعباء، هددونيأردت أن أكون إنساناً فاستطعت ذلك تحملت في سبيل التحرر أثقالاً وأعباء، هددوني
لم ينسني طعم الحياة الحلو، ولا سحر اللهو اللذيذ واجبي نحو نفسي وأهلي ووطني، ولست أدري كيف استطعت حفظ التوازن بين كل هذه المتناقضات، ولكني حفظته في شجاعة، وصنته في كرامة، وسجلته في رثائي لنفسي حين قلت: