Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #علي حيدر

| قاسيون | محليات

ضيوف الاجتماع الوطني الثامن يحييون الاجتماع بكلمات تضامنية

الرفيق حنين نمر:عاشت وحدة الشيوعيين السوريين
| قاسيون | محليات
أول ما لفت انتباه ضيوف الاجتماع الوطني الثامن للجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين الذي عقد في دمشق يوم الجمعة 22/5/2009، هو ذلك الحضور ا…
| قاسيون | محليات
تحت شعار: «كرامة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار»، انعقد في صالة نادي بردى بدمشق يوم الجمعة 22/5/2009، الاجتماع الوطني الثامن للجنة الوطنية لو…
| قاسيون | سياسة
عقد في  دار الطليعة الجديدة مؤتمر صحفي في صبيحة يوم السبت 31/3/2012، حضره ممثلو عشرات وسائل الإعلام المختلفة ووكالات الأنباء العربية والأجن…

علي حيدر

أيلول 29, 2016
افتتح اللقاء الأستاذ فاروق الشرع نائب السيد رئيس الجمهورية بكلمة هامة جاء فيها:

أيلول 29, 2016
من أمام قلعة دمشق، وفي الظل الطويل لتمثال صلاح الدين الأيوبي، أعلنت الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير انطلاقتها.. وجاء هذا الإعلان بحضور قرابة الخمسمائة من الشيوعيين والسوريين القوميين وأصدقائهم..

أيار 31, 2016
عقد في المركز الثقافي العربي بمدينة طرطوس يوم الجمعة 1/2/2013 لقاء جماهيري مع وزير المصالحة الوطنية الدكتور «علي حيدر» بدعوة من محافظ طرطوس وبحضور عدد عدد من ممثلي القوى السياسية وبعض أهالي المخطوفين في المحافظة بهدف الإطلاع على أوضاع الأهالي في المحافظة وإجراء حوار مباشر حول جملة من التساؤلات والقضايا العالقة التي تمس تفاصيل الحياة اليومية للأهالي في ظل الأزمة الشاملة التي تعيشها البلاد.

أيار 26, 2016
قام وفد شعبي من مدينة زاكية وبالتنسيق مع قيادة حزب الإرادة الشعبية بزيارة وزارة المصالحة الوطنية حيث استقبلهم وزير المصالحة الدكتور علي حيدر والغاية من هذه الزيارة التي تم الإعداد لها جيداً طرح مطالب أهالي زاكية والتي تجلت بما يلي: الإفراج عن المعتقلين من أهالي زاكية والبالغ عددهم سبعة أشخاص وهم ممن لم تتلطخ أياديهم بالدماء.

نيسان 21, 2012
تنعي الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير استشهاد الشاب اسماعيل حيدر نجل الرفيق علي حيدر رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي وعضو رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير والرفيق فادي عطاونة عضو الحزب بأيد غادرة ومأجورة معادية للشعب والوطن.

كانون1 4, 2010
الصديق العزيز د.قدري جميل، الأصدقاء في اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين المحترمين: أضحى عرفاً أن نلتقي في مؤتمركم الدوري السنوي، وواجباً أن نشارككم في مناسبتكم من على منبر نشعر أنه يجمعنا، فلا يبقى هناك ضيف ومضيف.