Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #غابرييل غارسيا ماركيز

| قاسيون | ثقافة

أخبار ثقافية

مسابقة تصوير صينية تستمر مسابقة الصور الفوتوغرافية الصينية «الحزام والطريق عبر عدساتك» التي تستضيفها المنصة crionline منذ 28 شباط الماضي ولغاية 28 آذار الحالي. وتجمع المنصة أعمال التصوير الفوتوغرافي من مستخدمي الإنترنت العالميين من خلال منصات إعلامية جديدة متعددة اللغات، وحسابات المنصات الاجتماعية المحلية والخارجية، ومنصات التعاون فيما وراء البحار. تهدف هذه المسابقة إلى عرض إنجازات بناء «الحزام…
| قاسيون | عربي دولي
فجأة ودون إعلان مسبق سارعت العشرات من الجهات الإعلامية لتكذيب الخبر الذي تداولته الصحف العربية حول إدانة غابرييل غارسيا ماركيز للمجازر التي…
| خليل صويلح | ثقافة
عبارة « هرمنا .. هرمنا» التي رددها مواطن تونسي، لحظة اندلاع الثورة التونسية، لم تعد اليوم بالقوة نفسها، أمام حرائق الربيع العربي، ومطباته ا…
| قاسيون | ثقافة
سيكون هذا العام 2007 عاماً احتفالياً بالنسبة للأديب الكولومبي العالمي غابرييل غارسيا ماركيز، حيث سيحتفل ومعه الأوساط الأدبية وجميع قرائه وم…

غابرييل غارسيا ماركيز

آب 20, 2016
أربع مجموعات قصصية حصيلة نتاج غابرييل غارسيا ماركيز، يقدمها المترجم المرموق صالح علماني في مجلد صدر عن دار المدى بدمشق، هي: «عينا كلب أزرق»، «جنازة الأم الكبيرة»، «القصة الحزينة التي لا تصدق لارينديرا البريئة وجدتها القاسية»، «اثنتا عشرة قصة قصيرة مهاجرة».. الكتاب فرصة للإطلاع على شغل هذا الروائي الكبير في حقل ثانوي هو حقل القصة.

نيسان 17, 2016
أجرت اذاعة «ارتا اف ام» حواراً إذاعياً مع الدكتور قدري جميل رئيس وفد الديمقراطيين العلمانيين عن منصة موسكو، تحدث من خلاله عن موقف الوفد، حول العديد من القضايا، والملفات الجارية المتعلقة بمؤتمر جنيف، وتحدث د. جميل في بداية الحوار قائلاً:

أيار 2, 2014
القوس الذي فتحه ميغيل سرفانتس في تحفته العابرة للأزمنة «دون كيخوته» في القرن السابع عشر، في صناعة التخييل الجامح، أغلقه غابرييل غارسيا ماركيز (1928- 2014 في «مئة عام من العزلة في القرن العشرين. انطفأ الروائي العظيم جسداً، بينما ستبقى روحه تحلّق في جغرافيات العالم كواحدة من الأيقونات الخالدة في الأدب.

نيسان 23, 2014
قبل رحيله في الأسبوع الماضي، كان الروائي الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز يعيش بعيداً عن الجو الإعلامي، إذ جعله المرض الذي عانى منه لسنوات طويلة، يُقلّ من أحاديثه الصحافية وتصريحاته. صحيح أنه تنقل في بعض السفريات القليلة، لكنه حافظ على «عزلته» بعيداً عن الحياة العامة، بالرغم من كل الإغراءات التي تعرض لها، كأن يُفتتح متحف باسمه، أو أن يُطلق اسمه على مؤتمر هنا أو هناك.

نيسان 22, 2014
كانت مكسيكو سيتي يوم الاثنين 21/4/2014 مسرحاً «أسطورياً» لمراسم تكريم رسمية أولى للأديب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز الذي توفي الخميس عن 87 عاماً في حضور عائلته ورئيسا كولومبيا والمكسيك (البلد الذي اختاره مقراً له).

نيسان 19, 2014
كان الخبر متوقعاً، ومع هذا هزّ الملايين وأبكى كثراً. فقلة من الناس فقط كانت تصدق ان غابريال غارسيا ماركيز يمكن ان يموت. فـ «غابو»، المبدع الذي نفخ حياة مدهشة في عشرات الشخصيات وكتب روايات تعتبر من أروع ما كتب في القرن العشرين، وانتشرت اعماله في تجوال حول العالم واللغات خالقاً بواقعيته السحرية ومن دونها أحياناً، نصوصاً تشع جمالاً ومكراً وبساطة وشاعرية، لم يكن من الكتاب الذين يمكن الحديث عنهم بصيغة الماضي. وحتى وهو مريض على حافة الخرف في أعوامه الأخيرة، كان كثر يعتقدونه، أو يتمنونه مازحاً.