إن التأكيد مجدداً على حتمية الحل السياسي، والثقة بانتصار هذا الخيار، رغم قتامة المشهد، لا يتعلق في المحصلة برغبة وسلوك هذا الطرف أو ذاك، بل قبل ذلك لأنه ضرورة موضوعية، مشتقة من - ومستندة على، ميزان القوى الدولي الجديد، وبالدرجة الأساسية الدور الروسي، حيث إن الوصول إلى مثل هذا الحل كان وما زال محور الدور الروسي منذ بداية الأزمة، و أنه استطاع رغم كل التعقيدات والعراقيل الميدانية أن يخطو خطوات كبيرة…