Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #فن

| سلاف محمد صالح | ثقافة

الشعبية الفنية بين التفريغ والتعبئة الثقافية

تلتقي عند الشعبية- باعتبارها موروثاً ثقافياً أو فولكلورياً- صفات الفن ومحتواه الفكري وخصائصه ووظائفه الاجتماعية. ولدى النظر في واقع النشاط الفني في الوقت الحالي انطلاقاً من حجم الشعبية التي تتكثف فيها المشاعر والعواطف وتعدد البنى النفسية والأمزجة الاجتماعية، فإنه يبرز السؤال عن هدف الشعبية اليوم خصوصاً في الدراما التلفزيونية، وكيف تنعكس؟ بالتالي، على تقدُّم الفئات الشعبية التي يُفترض أنَّ شكل الف…
| قاسيون | ثقافة
 السؤال الأكثر تكراراً من بين مجموع الأسئلة التي طرحت علي أثناء تقديم عرض «الرهان» هو: «لماذا الكوميديا»؟ أما دوافع السؤال فحتماً مختلفة ور…
| قاسيون | ثقافة
البارحة، الثامن من تشرين أول، الساعة السابعة، كنت في مســرح «شــاطيء النهر» Riverside Theater، بمنطقة هامرسميث اللندنية، التي لا أبلغها، عا…
| قاسيون | ثقافة
أعرب مصدر مسؤول في حركة المقاومة الاسلامية حماس عن استهجانه واستغرابه للحملة التي أطلقتها وزارة الثقافة وشركتا الاتصالات الفلسطينية وجوال و…

فن

تشرين2 24, 2016
إذا أردنا مقاربة موضوع ما بعد الحداثة في الآداب والفنون، يجب أن نميّز بداية بين التجريبية والطليعية، ففي حين تنزع التجريبية الى استفزاز داخلي ضمن دورة النصّ أو العمل الفني، تتوق الطليعية الى استفزاز خارجي، يطال الجسد الإجتماعي ككل. وإذا كان هناك من معنى للطليعية، فهي أنها تولد دائما عندما وحيث لا نتوقعها:

تشرين2 21, 2016
يكاد الإبداع، اياكان، يغدو بمثابة اللغز المحير المستعصي على الفهم و التحليل النهائيين، بالنسبة إلى الانسان ، منذ  بداية تاريخ الإبداع، والى الآن، وهذا ما حدا بكثيرين منذ القديم لأن يتقصوا أسبابه، ومكوناتّه، وراحوا يسألون: ترى، أو يمكن لأي إنسان كان، ان يجعل من نفسه مبدعاً في ما بعد، بمجرد الرغبة في ذلك، ودون ان تتوافر فيه المقومات التي تؤهله  كي يكون مبدعاً...؟!

تموز 14, 2003
يوسف عبدلكي الغائب الحاضر في خارطة التشكيل السوري يستضيفه غاليري «بريفال تال» بمدينة سان بول غرب فرنسا، في مجموعة من الأعمال الكرافيكية حيث يتميز فيها عبدلكي بقوة وهو الذي اعتدنا أن نلاقيه من خلال أعماله بشكل دوري في غاليري الأتاسي بدمشق.  

أيلول 28, 2016
هل تسمعون إذاعة دمشق؟... تحديداً البرامج الدرامية.

أيلول 16, 2016
الزمن الحاضر كما يحدده الإعلان لا يفي بالحاجة، أما اللوحة الزيتية فهي سجل خالدٌ. 

أيلول 16, 2016
افتتح معرض الفنان الإسباني خوسيه مانويل فريشان" صوت البازلت الأسود" في خان أسعد باشا، وقد اختير تنفيذ هذا المعرض في هذا الخان، ليتناغم مع عمارته المتميزة بالأبيض والأسود،وذلك باستعمال 2000 كلغ من الرز المطحون الذي فرشت به الأرضية ، مع حوالي 500 كلغ من بودرة البازلت الأسود كتبت بها مقاطع شعرية لمجموعة من الشعراء الملتزمين بالحوار بين الشعوب.