ولا توجد كلمات كافية لتكريم صاحب «العقل الراشد والقلب الطيب واللسان والقلم البليغ» الذي ستبقى ذكراه وتراثه حياً على امتداد التاريخ الحديث لأن النضالات التي خاضها طيلة عقود في سجون الفصل العنصري وما تلاها ضد الاستعمار والفاشية «بدت مستحيلة إلى أن تحققت».
وعلى الرغم من ذلك فقد قال «ماديبا» بوضوح: «أن تكون حراً لا يعني فقط أن تتخلص من قيودك بل أن تحيا بطريقة تحترم فيها حرية الآخرين وتسعى لتحسينها»…