يؤكد ممثلو مجلس قيادة العشائر السورية الذين حضروا لقاء موسكو التشاوري في جولته الثانية في الفترة بين 6-9/4/2015 أنهم موافقون على ورقة التوافق التي أنجزتها قوى وشخصيات المعارضة والمجتمع المدني فيما بينها، والتي تم تقديمها للنقاش مع الوفد الحكومي، وموافقون كذلك على ما صدر من نتائج لقاء موسكو في النقاط التي تم التوافق عليها بين وفود المعارضة والحكومة السورية، تحت مسمى تقييم الوضع الراهن في سورية.
وصل الوضع في بلادنا إلى منعطف خطير يمكن أن يؤدي إلى نتائج كارثية بحال لم يتوقف التطور السلبي للأحداث، مما سينعكس سلباً على وجود البلاد نفسها ووحدة شعبها بسبب تصاعد التدخل الخارجي ووصول العنف إلى مستويات غير مسبوقة وتأخر الحلول السياسية المنتظرة.