Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #محمود درويش

| قاسيون | ثقافة

كانوا وكنا

يقول محمود درويش في قصيدة «النزول من الكرمل» تصرخ حيفا: 
| مهند دليقان | ثقافة
يكفيك صرف ربع ساعة على صفحتك الرئيسة على فيسبوك، وفي أي وقت تشاء، لترى أمامك سيلاً عارماً من «النوستالجيا»... صفحات بالجملة عن «الزمن الجمي…
| قاسيون | ثقافة
لايزال محمود درويش حياً، وقد احتفلت فلسطين بالذكرى الحادية والسبعين لميلاده. ففي 13 آذار الجاري، قامت «مؤسسة محمود درويش» في رام الله بافتت…
| قاسيون | ثقافة
صَدِئ الكلام.. أمام طفل فلسطيني.. ومَن غير محمود درويش يمكن أن يحكي... وسط مجازر القتل والصمت المهين... (مقطع من قصيدة «أنا الأرض»):

محمود درويش

كانون2 7, 2009
تدعو الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 لحضور «محمود درويش: شاعر طروادة» لفرقة الورشة المسرحية، من إعداد وإخراج حسن الجريتلي، الذي يقام أيام 8 و9 و10 كانون الثاني 2009 في الصالة المتعددة الاستعمالات بدار الأسد للثقافة والفنون.

تشرين2 30, 2016
«في الرحيل الكبير أحبّك أكثر»... هذه الجملة الشاردة في إحدى قصائد محمود درويش تصلح تميمةً لمحبيه في الذكرى السنوية الأولى لرحيله الكبير.

تشرين2 30, 2016
«... واستطاع القلب أن يعوي وأن يعد البراري بالبكاء الحر».. عام مضى تعلمنا فيه الفقد، فشاعر الحياة غلبه الموت، ولم ينتظره لينهي الحكاية، لم يكن صياداً شريفاً، لم يخجل من نفسه، كان أقسى من قلب الشاعر الرقيق.

تشرين2 29, 2016
•• تمر في هذه الأيام الذكرى السنوية الأولى على رحيل الشاعر العربي الكبير محمود درويش

تشرين2 28, 2016
احتشد جمهور واسع في قصر الثقافة الأردني بعمان يوم 22/7/2004 لمتابعة الأمسية الشعرية التي أحياها الشاعر الفلسطيني محمود درويش في حفل افتتاح مهرجان الشعر الذي يقام على هامش مهرجان جرش للثقافة والفنون.

تشرين2 23, 2016
من جديد.. كانت دمشق على موعد مع الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش، الذي أطل على محبيه وقرائه في صالة الجلاء مساء يوم 21 نيسان الماضي.