ما يدفعنا للوقوف عند «سنوات الضياع» هو وصوله إلى مستوى الظاهرة في البلدان العربية عموماً، وفي سورية على وجه الخصوص، حيث بات الناس يحملون موسيقاه ومشاهد منه في موبايلاتهم، كما أن MBC التي تقوم بعرضه قدمت أغنية عربية للحن ذاته.
الغريب حقاً أن القفزة النوعية التي حققتها الدراما السورية عربياً، على الصعد كافةً، شكلا ومضموناً، تبدو بلا أثر جماهيري، أما «سنوات الضياع» الذي يعيدنا إلى زمن المسلسلات الم…