Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #مشروع الشرق الأوسط الكبير

| قاسيون | عربي دولي

أوباما.. نرفض زيارتك..

في الوقت الذي يعاني فيه العدو الأمريكي من الهزائم وتراجع نفوذه وانحساره، وتمريغ هيبته في الوحل على امتداد الكرة الأرضية، يستعد أركان النظام المصري لاستقبال باراك أوباما. إن الزيارة التي تتم بحجة مخاطبة العالم الإسلامي من بلادنا تستهدف في الحقيقة عدة أمور أهمها:
| قاسيون | عربي دولي
بعد تعديل طفيف في العنوان وإعادة صياغة لغة وتفصيلات مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي طرحته أمريكا في شباط الماضي– ودون مساس بجوهره وأهدافه –…
| قاسيون | عربي دولي
إن قمة الدول الثماني التي عقدت في الولايات المتحدة حضرها عدد من قادة دول المنطقة مثل الأردن وأفغانستان والجزائر وتركيا واليمن.
| قاسيون | عربي دولي
صار مفهوم «الشرق الأوسط الأكبر» في غضون بضعة أشهر واحداً من المحفزات الجديدة للفكر الاستراتيجي الأمريكي.

مشروع الشرق الأوسط الكبير

تشرين2 22, 2016
تطالعنا الصحف ووكالات الأنباء والفضائيات المأجورة للإمبريالية الأمريكية كل يوم بدعايات وتصريحات ومقالات مغرضة تهدف للنيل من صمود الشعوب المكافحة ضد الاحتلال ومن المقاومة وتحاول زرع اليأس والإحباط في نفوس الأفراد الذين نال اليأس منهم ودب الإحباط في نفوسهم حتى أصبحوا يرددون كلما طلب إليهم الصمود واستمرار المقاطعة ودعم المقاومة أصبحوا يرددون «العين لا تقاوم المخرز» و«اليد التي لا تستطيع أن تعضها قبلها وادع لها بالكسر» وغيرها من الأقاويل والترهات الباطلة.

تشرين2 22, 2016
في إطار زيارته إلى الولايات المتحدة، قام طيّب أردوغان، رئيس الوزراء التركي، بزيارة إلى معهد أمريكان إنتربرايس، أحد مراكز صنع القرار التي يجري فيها تطوير البرامج الإمبريالية للولايات المتحدة. وقد توافق خطاب إردوغان في تلك المناسبة مع المهمة التي أوكل إليه أسياده تنفيذها في الشرق الأوسط.

تشرين2 14, 2016
كنا قد نبهنا مراراً من خطورة وجدية التصعيد الامبريالي -  الصهيوني على منطقتنا وبلدنا سورية، وأكدنا أن القائمين على المخطط الامبريالي الأمريكي – الصهيوني ينظرون إلى المنطقة – وخصوصاً سورية ولبنان وفلسطين والعراق وإيران – على أنها ساحة صراع واحدة والغاية قبل كل شيء الإجهاز على منطق المقاومة، ثم تفتيت بنية المنطقة جغرافياً وديمغرافيا،ً وتحطيم الكيانات الوطنية فيها عبر إشعال الصراعات العرقية والطائفية والمذهبية، والعودة بجميع دول المنطقة إلى ما قبل مرحلة الدولة الوطنية لشق الطريق أمام تحقيق المشروع الإمبراطوري الأمريكي على المستوى الكوني. وهنا يجب ألا يغيب عن الذهن حجم الدور الوظيفي للكيان الصهيو…