بحسب الأهالي، كان من المفروض على البلدية أن تزيد من اهتمامها بعوامل النظافة في البلدة، وخاصة بظل الحديث عن الأمراض والأوبئة، وبسبب قدوم فصل الصيف ودرجات الحرارة المرتفعة التي تزيد من فرص انتشار الأمراض، لكن لا حياة لمن تنادي!.
حديث الأهالي
يبدو أن بلدية معضمية الشام تغطّ في نوم عميق، أو أنها حاجرة على نفسها، وملتزمة بإجراءات التباعد عن مسؤولياتها، هذا ما قاله أحد المواطنين من قاطني البلدة، وذلك…