Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #وزارة الكهرباء

| وكالات وصحف | أخبار

وزارة الكهرباء: أصلحنا الأعطال وستعود التغذية بالتدريج

أعلن مدير المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء خالد أبو دي، عصر اليوم الأحد 10 آب 2025 عن تحقيق استقرار جزئي في نظام التوليد الكهربائي بعد إعادة تشغيل وحدات التوليد في محطات جندر ودير علي والناصرية وبانياس وتشرين، مشيراً إلى أن مركز التحكم الرئيسي يعمل حالياً على متابعة موازنة الشبكة الكهربائية لضمان وصول التيار الكهربائي إلى جميع المحافظات، مع إيلاء الأولوية للأحمال الإنسانية والمرافق الحيوية.  
| وكالات وصحف | أخبار
صرح أحمد سليمان، مدير الاتصال الحكومي في وزارة الطاقة، لتلفزيون سوريا، بأن سعر الكهرباء على المواطنين سوف يرتفع، بالترافق مع زيادة ساعات ال…
| وكالات وصحف | أخبار
في تصريحات خاصة لوكالة الراصد الإعلامية المحلية في السويداء، أدلى بها المكتب الإعلامي لوزارة الطاقة في دمشق، منتصف ليل الثلاثاء 13 أيار 202…
| وكالات وصحف | أخبار
أصدرت وزارة الكهرباء في حكومة تصريف الأعمال، قراراً بإنهاء صكوك التعاقد السنوي مع خمسين عاملاً وموظفاً في شركة كهرباء السويداء.

وزارة الكهرباء

نيسان 23, 2023
تداولت بعض وسائل الإعلام مطلع الأسبوع الماضي، أي قبل حلول العيد، خبراً مفاده أن المجموعة الأولى في محطة حلب الحرارية من المحتمل أن تقلع خلال أيام عيد الفطر!

تشرين1 10, 2021
مع السهرة ع ضو القمر يلي بيسهرها المواطن السوري غصب عنو.. منشان ما حدا يفكر رومانسية والذي منو بهل المآسي يلي عايشها.. وبسبب عدم وجود التخلف يلي اسمو كهربا ببلدنا...

آب 8, 2021
آخر ما حرر بشأن الحديث عن الكهرباء، والتشجيع على استخدام الطاقة المتجددة، هو الحديث المنقول عن «مصدر في وزارة الكهرباء» عبر صحيفة الوطن بتاريخ 8/8/2021، أنه يجري «بحث مشروع لصك تشريعي يلزم الصناعيين في استخدام الطاقات البديلة (الشمسية والريحية) بدلاً من الطاقة التقليدية (الكهرباء) إما إلزام بالاستخدام الكامل أو الجزئي كمرحلة أولية وصولاً إلى تحول المنشآت الصناعية من الكهرباء التقليدية إلى الطاقات المتجددة بشكل نهائي».

آذار 14, 2021
تصريح جديد نُقل عن وزير الكهرباء مؤخراً، مضمونه أن «الكهرباء ستكون أفضل في الشتاء القادم»!

كانون2 25, 2021
شي مو معقول.. شكر وشبه اعتذار رسمي ونظامي.. لا هيك كتييير..

كانون1 28, 2020
كنا قد وصفنا في عدد سابق التردي الحاصل في منطقة دف الشوك والريف عامة بما يخص الكهرباء وساعات التقنين التي لا تمت إلى العدالة بصلة، من حيث توزيعها وتردي الخدمة فيها، حيث وصلت ساعات التقنين إلى خمس ساعات قطع مقابل ساعة وصل، مع تقطع ساعات الوصل وضعف التيار وما يتبعه من أضرار على أجهزة الكهرباء المنزلية من غسالات وبرادات وغيرها مرتفعة التكاليف شراء وإصلاحاً، بالإضافة إلى المآسي الأخرى المترتبة على انقطاع التيار الكهربائي بشكله غير المقبول إلى حد يمكن القول فيه: إن ريف دمشق بغالبيته يعيش بلا كهرباء!