لم يستمع بيل كلنتون إلى بريمر في ذلك الحين، وقد عيّنه جورج دبليو بوش مؤخراً على رأس سلطة الاحتلال في العراق كي يطبّق فيها نظرياته. وعلى الرغم من أنّه عمل طويلاً في السلك الدبلوماسي، لكنه مرتبطٌ وظيفياً بالبنتاغون وليس بوزارة الخارجية. ينبغي إذاً أن تؤخذ التهديدات العسكرية التي أعلن عنها في العام 1996 مأخذ الجد اليوم. مهما كان الأمر، فإنّ سياسة إدارة بوش في العراق تُنتقد بشدة داخل الولايات المتحدة…