Skip to main content

يسار صالح
| ثقافة

رصاصة في الجيب..

هدر صوت الرصاص، واستقرت الضحايا في برك الدماء، هي ليست المرة الأولى التي يحدث فيها كل هذا في أمريكا، لقد اعتاد الجميع هناك على سماع تلك الأخبار كل عدة شهور، هناك دائماً مختل غاضب يوجه بندقيته الآلية في وجه الأبرياء في المدارس والجماعات ودور السينما ، يبدأ الجميع بالحديث عن الدوافع والظروف المحيطة بالحادثة، ثم تصدر بعض المقالات والتقارير التلفزيونية لتخمد القصة كلها خلال أيام قليلة، لكن الأيام الأ…
| ثقافة
تعيش الدراما التلفزيونية الأمريكية هذه الأيام أيام مجدها، هجر الكثيرون من كبار ممثلي هوليوود أفلامهم المعتادة واختار كل منهم نوعاً خاصاً من…
| ثقافة
نهض «أحمد» من فراشه متثاقلاً هذا الصباح، دوى صوت قوي بالقرب من شباك غرفته أجبره على الاستيقاظ في مثل هذا الوقت، ما زال بحاجة لمزيد من النوم…
| ثقافة
أعلنت وزارة الدفاع الامريكية منذ أسابيع قليلة عن إطلاقها لمجموعة كبيرة من الوثائق السرية للعلن، استجابة للإصدار الجديد من قانون «الحرية الف…

المزيد من مقالات يسار صالح

آب 7, 2015
امتلأت الصفحات الإلكترونية بالحزن والغضب، واستشاطت الحسابات الفيسبوكية غيظاً إلى حد فاق العادة، لقد فقد العالم أجمع شخصية لا تعوض، قتلت بكل وحشية ودم بارد ليفصل الرأس على الجسد ويصور أمام عدسات الكاميرات، جريمة بشعة تردد صداها في كل مكان وسط استهجان كل المتابعين، بدا وكأن لا شيئاً آخر يجري في هذا العالم سوى هذا الحدث الجلل، هي ليست المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه «الجريمة»، لكن الضحية كانت هذه المرة أحد المشاهير العالميين، إنه «سيسل»، أسد زيمبابوي والرمز الوطني لتلك البلاد!

تموز 31, 2015
تحلق الطائرات الأمريكية بأنواعها هذه الأيام في العديد من المناطق الساخنة المحيطة بنا، وأصبحت وسائل الإعلام والنشرات اليومية تتحدث بحماسة عن نشاطات ما يسمى «التحالف الدولي» في مواجهة داعش وشقيقاتها من التنظيمات المتطرفة الأخرى، لكن على أولئك الإرهابيين القتلة الحذر جيداً، بدأت الولايات المتحدة الأمريكية باستخدام السلاح الأعتى في ترسانتها!

تموز 24, 2015
لم يتوقع أحد أن يقدم العجوز من ولاية «فيرمونت» الأمريكية على هذه الخطوة الكبيرة، كان يبدو على الدوام بأن لديه الكثير ليقوله، لكنه اعتاد ألا يحظى كلامه على إعجاب الكثيرين من حوله، لقد قرر أن يترشح لمنصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وهو يبلغ من العمر ما يقارب ثلاثة أرباع القرن!

تموز 4, 2015
فتح حقيبته القماشية الكبيرة وأخرج منها بضاعته اليومية على عجل، بدأت الشمس تزداد حماوة ولم يعد هناك الكثير من الناس في الشارع، أخذت ثمرات التين تصطف بين يديه بعد أن توسدت أوراقاً خضراء جميعها من الشجرة ذاتها، رشق قليلاً من المياه أمام «بسطته» المتواضعة ثم جلس على ركبتيه تحت ثوب ممزق يستظل به على الدوام، يكاد الشارع يخلو من المارة تماماً، فلم يتبق إلا ساعات على موعد الإفطار.

حزيران 26, 2015
حاول «جون بورمان»، مذيع قناة (سي ان ان) الأمريكية متابعة تقريره كالمعتاد، لكن جميع المشاهدين استطاعوا سماع صوت غاضب صارخ في الخلفية، ظهرت شابة سوداء البشرة وراء «جون»، سمعت أميركا كلها صوت تلك الشابة الهادر، التي لم تتوقف عن الكلام، حتى تقطعت أنفاسها: «هل تصورون؟ كفاكم كذباً.. نحن غاضبون.. نحن غاضبون.. الرجل الأبيض إرهابي قذر.. هل تسمعني.. الرجل.. الأبيض.. هو.. الإرهابي..!!»

حزيران 20, 2015
تناقلت العديد من المواقع الإلكترونية والمنابر الإخبارية السورية بـ«حبور» تقريراً أعدته أحدى القنوات التلفزيونية السويدية وهو يتحدث عن نسبة حملة الشهادات الأكاديمية، من اللاجئين السوريين المتدفقين إلى السويد مؤكداً أن أكثر من ثلث السوريين هناك يحملون شهادات التعليم الجامعي، بدا وكأن الخبر يحمل في طياته نوعاً ما من «الإنجاز»، ربما تجاهل البعض عبارة «في السويد» أساساً واكتفى بالرقص حول كلمة «تفوق السوريين».