Skip to main content

جيفارا الصفدي
| محليات

من هو المشغل الخفي للمطابخ الخيرية؟

أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية حملة «لقمتنا سوا»، للعام الثالث على التوالي، هذه الحملة غير واضحة التفاصيل الإدارية لجهة دور وزارة الشؤون فيها، إذ تضم حوالي 113 فريقاً تطوعياً وجمعية بحسب إعلان الوزارة، علماً أن هذه الجمعيات والفرق تعمل بشكل مستقل سواء في جمع التبرعات أو توزيع الوجبات أو حتى استقطاب المتطوعين.
| محليات
فُقِدَ الأنسولين منذ عام تقريباً، ويعتبر تأمينه من قبل مرضى السكري صعباً للغاية، وغالباً ما يتم تأمينه من السوق السوداء دون معرفة مصدره أو…
| محليات
تستمر الأسعار بالارتفاع في قطاعات حياة الأسرة السورية المختلفة، ويبقى هاجس تأمين المستلزمات يؤرق الكثيرين، حتى الضروري منها، وذلك يقاس على…
| محليات
انقطاع الأدوية الهامة من السوق، بات سمةً أساسيةً من سمات الواقع الدوائي. وأساليب تجار الأدوية من مستودعات ومعامل «كالتحميل والسلل، واحتكار…

المزيد من مقالات جيفارا الصفدي

شباط 18, 2017
حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يستجب عمال طوارئ «ركن الدين» لشكوى أهالي منطقة «عجك»، الذين لم يستفيدوا من التيار الكهربائي منذ يوم الثلاثاء وحتى الخميس، لسبب غير معروف، لكنه ليس بالتأكيد «احتراق كبل أو خزان كهرباء» بحسب بعض السكان.  

كانون2 7, 2017
حملوا ثيابهم المتسخة، وما خف حمله من المنزل كله، في رحلة نزوح إلى مناطق آبار المياه، قد تطول أو لا تطول، هذا «النزوح» الثالث بالنسبة لكثير من الأسر في حي ركن الدين الدمشقي، المهجرون من محافظات أخرى إلى مناطق توترت فيها الأحداث، ثم منطقة آمنة في دمشق التي تعيش اليوم معاناة مع شح المياه.  

كانون1 24, 2016
وصلت ساعات تقنين الكهرباء في دمشق  وريفها، إلى أكثر من 16 ساعة في اليوم في بعض المناطق، بينما انقطع التيار في مناطق أخرى لأيام متتالية.  

كانون1 17, 2016
بات مشهد «طوابير الدور» على الصيدليات ملفتاً في الفترة الأخيرة، فتكاد الصيدليات لا تخلوا من عشرات المرضى يومياً، المصابين بالرشح و«الكريب»، حتى المشافي باتت تستقبل أعداداً كبيرة منهم، في «جائحة» جديدة إن صح التعبير.  

أيلول 24, 2016
اشتكى بعض سكان مشروع دمر، وتحديداً في الجزيرة 16، من تحول المنطقة إلى مقصد لبعض أهالي دمشق للسهر، وخاصة فصل الصيف، نتيجة طبيعة المنطقة المرتفعة، التي أضحت بديلاً عن جبل قاسيون خلال الأزمة كمقصد للمواطنين، رغبةً في الحصول على الأجواء ذاتها تقريباً،  لكن دون مطاعم أو مقاهٍ.

أيلول 10, 2016
الوضع المعيشي يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، وبالتالي، أصبح اقتراب الأعياد لا يعني لكثير من المواطنين ماكان يعنيه لهم في سنوات السلم، بل بات يشكل أرقاً وينذر بأزمة مالية بالنسبة لأصحاب الدخل المحدود جميعاً، ولو تم اختصار أغلب المستلزمات بما فيها الأساسية.