د.محمد المعوش
| ثقافة
المرحلة الكاشِفة ومؤشرات الجبهة الفكرية: تحوّلات تستحق التفكُّر
مع كل تطوّر للصراع السياسي نتأكد أكثر فأكثر على مستوى الوعي وجبهة الصراع الفكري بأن المرحلة التاريخية الراهنة كاشفة للقوانين والاتجاهات الأساسية ليس فقط للرأسمالية ولكن للمجتمع الطبقي ككل. الالتفات إلى هذه الخاصية النوعية للمرحلة، أي في كونها كاشِفة، ضروري ليس فقط للتموضع في ظرف سريع التطور وشديد التعقيد، بل لفهم وتوقع، ما أمكن، اتجاهات التطوّر الرئيسية.
| ثقافة
توقعات للعام الجديد: النظام ومحاولة استيعاب اللحظة
من تداعيات التوازن العالمي والكبح النسبي للحرب والإبادة والتفكيك وإغراق غالبية شعوب العالم بواقع من الصراع على البقاء، هو تلك المساحة من حا…
| ثقافة
الاغتراب السياسي بين الأزمة و«الهزيمة» وتناقض الدراما والملحمة
من الضروري البناء على الجوانب التقدمية من الحدث المتفّجر من أجل إغناء محاولتنا فهم العمليات الكامنة والمؤثرة على تشكيل الوعي السياسي المُخت…
| ثقافة
المجتمع المنقسم والذكاء الاصطناعي: مؤشرات تناقض شامل
شهدت الرأسمالية عدة «ثورات تكنولوجية» يجري عادة حصرها بأربعة رئيسية، وكانت كل واحدة تؤدي إلى تحوّلات في عملية الإنتاج وبشكل خاص في قوى الإن…
المزيد من مقالات د.محمد المعوش
تشرين1 19, 2025
الـ«بيلدونغ» الألماني جدلية النصر والهزيمة، وكسر الاغتراب
إنّ مضمون القول العام حول غنى المرحلة وتعقيدها وتشابك مستوياتها وتناقضاتها وموقعها الخاص في التاريخ لا يزال يتكشَّف شيئاً فشيئاً في العمليات التاريخية والصراع السياسي اليومي. إحدى الظواهر الكاشفة هي النقاش الحاصل حول قضايا الهزيمة والنصر. ليس السؤال بسيطاً أو سياسياً بالمعنى المباشر حول معركة أو جبهة أو حرب، بل هو في صلب الانتقال التاريخي للمجتمع، وتحديداً جدلية الفعالية-الاغتراب للغالبية الاجتماعية، أيْ تحوّل التنظيم الاجتماعي ككل.
تشرين1 5, 2025
التوالد التكاثري والتناقضي للّغة والشخصية ومتلازمة «الترامبية»
من الضروري جداً تبيان معالم المرحلة الراهنة على مستوى تفاعل البنيتين الفوقية والتحتية. بشكل خاص، يجب تحديد الهُويّة التاريخية الخاصة بهذه المرحلة على مستوى الوعي والفكر والسياسة والحقل النفسي، بما يساعد على تعميم الطفرات التي تبدو غالباً «غريبة» ومتناقضة، وبالتالي توظيفها في الاستنتاج السياسي في مرحلة دقيقة من تاريخ البشرية. إنها مهمّة شاملة وواسعة ولكنها ضرورية.
أيلول 14, 2025
تدفُّقٌ هائل ينتظر تعميمه
قبل كل ظهور لأي تيار فكري أو علمي أو اجتماعي-سياسي جديد، تتشكل وتتراكم ظواهر تبدو للوهلة الأولى متفرقة ولكنها إعلان مسبق عن هذا التيار، وبأن الضرورة الموضوعية صارت تتطلب ظهوره، أو بالأحرى «الإعلان» عن وجوده والإفصاح عنه. هكذا هي المعطيات المتراكمة الهائلة عن ضرورة نظام اجتماعي جديد وحضارة جديدة، يبدوان للوهلة الأولى عصيَّين على العقل السائد وقوة عادته المتشكلة على مدى عقود بل قرون.
آب 17, 2025
بين فقدان المبادرة وامتلاكها وتجذيرها كمحدِّدات للقادم
على الرغم من قساوة وتعقيد الأحداث، وبشكل خاص في منطقتنا، وما يوحيه المشهد العام بتعطّل الحياة السياسية التي تنقل الصراعات إلى المستوى العقلاني البنّاء، إلّا أنَّ الضرورة الداخلية للصراع العالمي لا تزال قاعدةً لاحتمالات تطور هذا الصراع ورسم توازناته، ومحدِّدةً لمن يملك المبادرة السياسية.
تموز 27, 2025
علم الغرب وتحضير العقل لانفجار طويل-مفتوح
في خضم إغراقنا بالدماء والعنف والجوع، يدفعنا النظام العالمي نحو حدود تتجاوز قدرة العقل على التحمل، بل نحو تهديد وجود العقل ذاته. هذا الدفع نحو اللاعقلانية والهمجية، التي تحاول قتل الأمل ونفي إمكانية مستقبل مختلف، تفرض علينا - وبسبب هذا الإغراق ذاته - ضرورة التمسك بمساحة العقل كفعل ثوري أساسي، كفعل حياة. هذه المادة تحاول تتبع تطور صناعة العقل في العلم والأكاديميا الغربيين.
حزيران 22, 2025
ضيق الهوامش والصراع الفكري: شِعرُ الأوقات الحالكة
قد يعاند العقلُ في قلب نار الحرب الميلَ نحو القراءة والكتابة تجاه ما قد يراه «الحاجة للفعل المباشر»، وكيف إذا كانت من أنواع الحروب على حافة الهاوية. ولكن في قصيدة «أغنيات للعتمة» يقول الشاعر والمسرحي الماركسي برتولد بريخت: «هل هناك شعر في الأوقات الحالكة؟ نعم هناك شعر عن الأوقات الحالكة». إذا كان هناك شعر عن الأوقات الحالكة، فكيف بالكتابة السياسية عنها وعن آفاقها، وهي الأغنى لأنها الأخطر. هذا هو تناقضها المتعب.
