حازم عوض
| محليات
حتى الأنقاض!.. هل تفعلها «حكومة تصريف الأعمال» لإسقاط نموذج ما بعد الحرب العالمية؟
إعادة التدوير بحد ذاتها لم تكن المشكلة بالنسبة للعديد من المواطنين، الذين فقدوا منازلهم وممتلكاتهم في المناطق الساخنة، بل كانت الصدمة الكبي…
| محليات
الحكومة «تصمت» أمام ابتزاز معامل الأدوية.. والنقابة تناشدها: ادعمونا!
«الصمت المرعب» الذي يلف الحكومة بعد انتشار الخبر «غير الرسمي» حول دراسة رفع أسعار الأدوية، ينذر بما هو أسوأ مما حصل خلال أسبوع واحد من تداو…
| محليات
الخدمات في ريف دمشق «مزرية»... مراكز صحية دون أطباء والتربية تمارس «الإغراء»!
أطباء على الورق
صحياً، كان وضع المراكز الصحية في أغلب مناطق ريف دمشق «سيئاً» من نواح عدة، منها وجود أطباء مندوبين إليها كأسماء على الورق ف…
المزيد من مقالات حازم عوض
كانون2 11, 2016
رحلة البحث عن صراف.. طوابير وأعطال ولص متخف بالملابس ذاتها!
بعد فك الارتباط بين المصرف التجاري والمصرف العقاري، زادت معاناة المواطنين اليومية والشهرية التي كانت موجود سابقاً بوطأة أخف قليلاً، فيما…
تشرين1 22, 2015
محطات مغلقة «حصلت على المازوت» وتجاوزات في التوزيع.. لِمَ لَمْ تفتح الملفات؟
عام 2013، دعا مرعي لفتح تحقيق بالحادثة، لكن لم يعلن عن تلك التحقيقات، ولا نتائجها، ولا إن تمت فعلاً أم لا، حتى فتحت القضية مرة أخرى الأسب…
تشرين1 11, 2015
ما تبقى من عيد..! بورصة الأعياد.. بسطار السوق وحده يعمل...
واقع الحال، إن السوريين في المناطق المستقرة نسبياً، يصرون على ممارسة طقوس العيد ما استطاعوا إليه سبيلاً، وذلك كثقافة متأصلة، وكشكل من أشك…
آب 8, 2015
مرضى السرطان «محكومون بالموت أو الدواء».. عددهم يتزايد والأدوية لاتكفيهم
عدد من الاخصائيين اكدوا لـ»قاسيون» ان عدد المصابين بمرض السرطان ازداد بشكل «كبير جداً» خلال سنوات الحرب، وهذا قد يضع أمام وزارة الصحة تكا…
تموز 10, 2015
آلاف الهكتارت محتكرة ومشاريع سكن «للطبقة المخملية» وسط معاناة ملايين المهجرين
وعدا عن أن طريق التعاطي مع المرسوم 40 فتح باباً للتلاعب وتبادل الرشاوي، حيث يتم تسجيل ضبط مخالفة البناء بتاريخ سابق له، فإن التشديد مازال…
حزيران 26, 2015
تقاذف اتهامات بين الصيادلة والصحة.. رفع أسعار الأدوية اقترب والمخالفات تنتشر
ليس هذا فحسب، فبعض المواطنين، اشتكوا لـ«قاسيون» من ضعف تأثير بعض الأدوية المرخصة رسمياً، وخاصة المهدئات والمسكنات وأدوية «الالتهاب»، وآخر…






