Skip to main content

عبدالرزاق دحنون
| ثقافة

أفسحوا الطريق

في إحدى سنوات عمره الأخيرة، نشرت الجرائد الصباحية خبر مغادرته مدينة موسكو في الساعة الثانية عشرة ظهراً بعد زيارة استغرقت عدة أيام متوجهاً بالقطار إلى بيته في قرية ياسنايا- بولانا في قضاء مدينة تولا الروسية العريقة. اجتمع آلاف الناس من أهل موسكو في ساحة محطة قطارات كورسك لوداعه، وعندما أطلَّ «تولستوي» قامت الجماهير، وكأنها جسد واحد، بخلع القبعات عن رؤوسهم تقديراً واحتراماً لهذه القامة العالية الوا…
| ثقافة
«يا أيها الذين آمنوا إن كثيراً من الأحبار ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله ...و...الذين يكنزون الذهب والفضَّة ولا ينفقونها ف…
| ثقافة
(الكلمة عفيفة وإنسانة، لا بتدخل تسكر ف الحانة، ولا ترضى الباب ف الاستانة)
| ثقافة
نصان من نصوص لينين المنسية، والتي صارت تظهر تباعاً في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي في هذا الفضاء الإلكتروني المفتوح. ولينين حكم دولة مترام…

المزيد من مقالات عبدالرزاق دحنون

آذار 18, 2018
ما زال المزارعون السوريون يدّعون أن طائراً أسطورياً لا تعرف أشجارهم و وسفوح جبالهم أروع منه حلَّة ولا أبهى رونقاً، يصدح، فتُصغي البساتين والغابات بغبطة لما يقول، وتُصفّق أوراق الأشجار بخفّة، وترقص رقصتها الأزليَّة، للواكف المنهمر، وتهتف: إنه السكران. هل هو نوع من الحساسين الصغيرة الملونة؟

آذار 4, 2018
في أوائل عشرينيات القرن الماضي، وصل مع أول فصل الصيف، الرَّحالة والصحفي النمساوي (ليوبود فايس) إلى جبال كردستان في طريقه إلى إيران، ومن ثمَّ متجهاً إلى أفغانستان. كان شاباً يافعاً في تلك الأيام، فقد ولد في إحدى المقاطعات النمساوية عام 1900، وها هو يروي لنا بلغة حيَّة موحية مغامراته، ومشاهداته ضمن كتاب حكى فيه سيرة حياته، ألّفه عام 1952، وصدرت ترجمته العربية عن دار الجمل في ألمانيا عام 2010 في أزيد من خمس مئة صفحة، تحت اسم الطريق إلى مكة. وقد شكَّلت مطالعته متعة حقيقية لي لما فيه من صدق ونزاهة وجرأة.

كانون2 14, 2018
(أنت إن قلت مت, وإن سكت مت, قلها ومت) معين بسيسو

كانون1 23, 2017
(من يترك حرفاً على الآجر , يتألق مثل الشمس) حمورابي

كانون1 2, 2017
متى تحوَّل فولتير لأول مرة في حياته من الهزل إلى الجد, ومن ثمَّ شّمَّر عن ساعديه وتقدم وحيداً في وجه الطغيان؟ الجواب: عندما طفح الكيل, فقد أبدى أحد الكُتّاب اشمئزازه من الدولة والدين والشعب، وكتب بأنه سيسخر من كل شيء, أجاب فولتير: ليس هذا وقت التهكم والسخرية, إن الفطنة والسخرية لا تتفقان مع المجازر والقتل. هل هذه البلاد موطن الفلسفة والسعادة؟ كلا, إنها بلاد الفتن والجهل والتعصّب والقتل.

تشرين2 18, 2017
هرب كنديد من محاكم التفتيش في أوروبا إلى براغواي في أمريكا اللاتينية، هناك يملك رجال الدين كل شيء، والشعب لا يملك شيئاً. ويأتي إلى مستعمرة هولندية، ويجد عبداً زنجياً بيد واحدة، ورجل واحدة، وقطعة من قماش تستر عورته، فشكى له العبد: عندما نشتغل في قصب السُّكر ويعلق أصبع من أصابعنا في طاحونة القصب يقطعون يدنا، وعندما نحاول الهرب يقطعون رجلنا. هذا هو الثمن الذي تأكلون به السُّكر في أوروبا.