في الأول من أيار، تحيي الطبقة العاملة عيدها الكفاحي للتأكيد على نضالها من أجل مطالبها الآنية من جهة، وللمضي قدماً نحو عالم جديد، عالم بديل للرأسمالية من جهة أخرى. في الصورة: جانب من احتفال الأول من أيار في بيروت عام 1925.