رحلة اليانكي لم تنته بعد... دم نازف من فلسطين الى العراق... لتطغى أصوات القذائف على صوت الطفولة.. أرادوها ضربة مزدوجة، تمحو الماضي وتبيد المستقبل.. صبوا جام همجيتهم على شواهد الحضارة العريقة.. دمروا لوائح حمورابي الحجرية التي حفر عليها القانون الأول للبشرية.. ليحلوا مكانه قانون الدم والكائنات الرخيصة المعلبة... ووجهوا نيرانهم الى صدور الأطفال