15 كانون2/يناير 2007
عطّال.. و بطّال الصحافة الجريئة
هو: شو هالصحفيين تبع هالأيام.. جبناء.. وكل شي عم يكتبوه ما له طعمه.. هي: كلامك صحيح.. ما في أجبن من الصحافيين يلي عنا.. هو: شو رأيك نكتب بالصحافة عنا.. هي: فكرة.. خلينا نفش خلقنا.. بس شو بدك تكتب؟ هو: شو جايي على بالنا بنحكي هي: جاي على بالي أحكي ع المستشفيات الحكومية.. يتنحنح وينبهها
15 كانون2/يناير 2007
ملوحيات الشعر الحقيقي
الشعر الحقيقي هو الذي يحيي الجماد، ويجعل للمرفأ والقطار والجبل والمغارة رئات تتنفس، وعيوناً تبصر، وآذاناً تسمع، يجعل من كل شيء كائنات حية متحركة.
15 كانون2/يناير 2007
من التراث (الجرأة... وأصحاب الحق)
قال زيد بن عمرو: سمعت طاوساً يقول: بينا أنا في مكة، إذ دفعت إلى الحجاج بن يوسف، فثنى لي وساداً فجلست، فبينا نتحدث، سمعت صوت إعرابي في الوادي، رافعاً صوته بالتلبية (دعاء الحج) فقال الحجاج: عليّ بالملبي، فأتى به، فقال له: من الرجل؟ قال: من أفناء الناس (عامتهم)، قال الحجاج: ليس عن هذا سألتك. قال
15 كانون2/يناير 2007
«قوبادي» مسيرة حافلة بالإبداع والجوائز
استطاع المخرج الكردي بهمن قوبادي أن يجد له موطىء قدم بين كبار المخرجين السينمائيين في زمن قياسي لا يتجاوز سبع سنوات منذ تصويره لفيلمه الروائي الأول «زمن الجياد الثملة» الذي حصل على الكاميرا الذهبية لمهرجان كان.
15 كانون2/يناير 2007
لا تكفير.. ولا تخوين.. رأي، ورأي آخر
السيد رئيس تحرير صحيفة قاسيون تحية وبعد .. عملاً بحرية الرأي واحترام الرأي الآخر أرجو نشر هذا الرد على صفحات جريدتكم وعلى موقع الانترنيت الذي نشرت فيه مقالة أحمد خليل الناقدة .. نشرت مقالة في جريدة قاسيون العدد 287 تاريخ 10/12/2006 مذيلة باسـم (أحمد الخليل) بعنوان: (صحفي متقاعد خطه جميل جداً يمنع ظهور مسرحية السيدة الفاضلة)..
15 كانون2/يناير 2007
«ذاكرة الجسد» تقتحم الدراما التلفزيونية..
استطاعت الرواية العربية في العقدين الأخيرين أن تفرض نفسها بقوة على الدراما التلفزيونية، بعد أن كانت قد شكلت أحد أهم المصادر الثرية لرفد السينما منذ خمسينات القرن الماضي، وقد تحول عدد من الروايات الشهيرة لعدد من الكتاب العرب كنجيب محفوظ وحنا مينه وعبد الرحمن منيف وغيرهم إلى أعمال تلفزيونية حققت متابعة جماهيرية كبيرة وأعطت مخرجيها شهرة واسعة..
15 كانون2/يناير 2007
هيئات مسرحية خلبية ومهرجانات دعائية... إعلامية زائفة
لا أدري لماذا يرتاب البعض من وضع المسرح لدينا؟ شكوى من الفنانين، تذمر من النقاد، انصراف من الجمهور.. لماذا أصبح المسرح يجلد في كل حين حتى أصبح كظهر بلال (رضي الله عنه) لماذا كل هذا؟ إننا نملك هيئات مسرحية نحسد عليها، بل ولاتحلم بها أكثر الدول تقدماً وحضارة. نعم وبكل تواضع لدينا ـ بعد الصلاة على النبي ـ مديرية المسارح والموسيقا بمؤسساتها المختلفة، القومي والجوال والعرائس ـ دار الأوبرا ـ المسرح العمالي ـ المسرح العسكري ـ المسرح الحر ـ المسرح المدرسي ـ المسرح الجامعي ـ مسرح الشبيبة ـ مسرح الطلائع ـ الفرق الخاصة. يخزي العين!! كل هذا والبعض يشتكي ويشكك في أن حصة الفرد السوري من الثقافة المسرحية…
15 كانون2/يناير 2007
بعد (عمارة يعقوبيان) لعلاء الأسواني.. (شيكاغو) تجسيد لمأساة العرب في بلاد العم سام
صدر لمؤلف رواية (عمارة يعقوبيان) الكاتب المصري علاء الأسواني رواية جديدة بعنوان (شيكاغو)، وقد قام بتوقيع بعضاً من نسخها مؤخراً في أحد فنادق القاهرة بحضور حشد كبير من الأدباء والمهتمين ووسائل الإعلام..
01 تشرين1/أكتوير 2016
حدث في برلين
بعد أن فشلت العديد من الدعوات المباشرة للتطبيع الثقافي مع الكيان الصهيوني، تستمر محاولات بعض المؤسسات الثقافية الغربية، للتحايل على الرموز والنخب الثقافية العربية عموماً والسورية على وجه الخصوص، وزجهم في أنشطة ذات شكل تطبيعي مع الكيان الصهيوني، آخر هذه المحاولات ما حصل مع الفنانين السوريين، أثيل حمدان مدير المعهد العالي للموسيقى سابقاً، وزوجته روان الكردي، وقد أصدر الاثنان بياناً، في ٢٨ ايلول ٢٠١٦ أوضحا فيه ملابسات محاولة التحايل، قالا فيه:
23 كانون2/يناير 2007
من التراث التوراة والتفرقة العنصرية
لطالما عبّر الناس باللون الأبيض عن النقاء والصفاء والطهارة واعتبروه رمزاً للعفة، وفي مقابل ذلك وضع اللون الأسود في المواجهة ليعبر من خلاله عن الخطيئة والسوء والبشاعة، ثم انتقلت هذه الرمزية في اللون لتكرس (حقيقة) أن لون البشرة الأبيض هو الأفضل، وعزز هذه الصورة الاستعمار الغربي للعالم، وبدا هذا المحتل الأبيض البشرة، الملون الشعر والعينين، هو المثال الأفضل، ومعها كانت صورة الأسود (الزنجي) تتراجع وأصبحت رديفاً للفظ (العبودية والاسترقاق) فكل سيّدٍ (أبيض) وكل عبدٍ (أسود). هذا ما فعله الاستعمار الحديث، ولكن هذه الصورة قديمة قدم التاريخ، فحتى المسيح بن مريم - عليه السلام - يصور في كنائسنا في المشرق ب…
23 كانون2/يناير 2007
عطّال وبطّال الكلب والقط
يخرج شخصان من حاوية قمامة وهما يرتديان ملابس مزرية.. نكتشف أن أحدهما قط.. والآخر هو كلب.. يتحدثان على هذا الأساس.. بينما أشكالهما بشرية.. الكلب: يا قط.. تعبت.. ما في بها الحاوية ولا عضمة.. القط: يخرب بيت هالزمان.. وين أيام زمان يا كلب.. الكلب: إيه.. اسق الله أيام زمان. كانوا العالم كرما..
23 كانون2/يناير 2007
ملوحيات المجتمع والإنسان
إن من واجب المجتمع أن يحمي الإنسان، أن يضمن له حياته، أن لا يتركه لرياح الفقر والوحدة والحاجة، إنه واجب اجتماعي نبيل..
01 تشرين1/أكتوير 2016
دبكات، ودبّيكة!
كما يحدث أثناء الاضطرابات الطبيعية، وتتخلخل عناصر الطبيعة، من أرض ومياه وغلاف جوي، في ظروف الاضطراب السياسي أيضاً، يموج الحقل الاجتماعي، وتتصدع البنى القائمة، السياسية والاقتصادية، والثقافية، وتنهار، ويتقيأ القاع الاجتماعي كل ما تراكم في فترات السكون المقنّع، أو ما يطلق عليه مراحل الركود السياسي، ولعل أسرع نتائج الزلازل الاجتماعية تظهر عادة في الحقل الثقافي، وتحديداً في التموضع السياسي لبعض النخب الثقافية، الذي يتجلى بشكل كاريكاتوري، هزلي يدعو إلى الاشمئزاز، حيث الانتقال من مائدة إلى مائدة أخرى، ونقل البندقية من كتف إلى كتف، و«النطوطة» من خندق الى آخر، والاستدارة من أقصى اليسار إلى أقصى اليم…
23 كانون2/يناير 2007
الصهيونية.. والإعلام العربي.. وضياع الهوية
تمتلك المنظمات الماسونية الصهيونية العالمية العدد الأكبر من دور النشر ومحطات الإذاعة والتلفزيون وآلاف الصحف في شتى أنحاء العالم، وتسخرها كلها لخدمة الكيان الصهيوني وغايات أصحاب رؤوس الأموال ومراميهم وأطماعهم، وسعت وتسعى بكل ما تملك من مال وسطوة للسيطرة على وسائل الإعلام العربية باعتبارها الخط الأول للوصول إلى قلوب الجماهير بسرعة، وحققت في ذلك نجاحات واختراقات كبيرة.