Skip to main content

12 أيار 2008
تجالس وحدتها على منصات ملأى بالآخرين، ولا أحد، هكذا تتخيل نفسها وإلا لم تغني؟ ولم تدندن ألحانها كشخص وحيد في غرفة؟ السبب الأكيد حمّى الشعر، وهذه أكثر ما تتجلى في الشاعرات، فهن الأقدر على أخذه للبعيد.. البعيد، حتى يتهيأ للواحد أنّ أورفيوس أنثى الآن.

12 أيار 2008
كيف يتمكن اللا مرئي في الشعر من رونق مرئي؟ كيف تتحول القصيدة إلى عمل تصويري يتماهى فيه اللون والخط والكتلة والفراغ مع الصور الشعرية؟ كيف يصبح القارئ مشاهداً؟ كيف نتنقل من القراءة إلى البصر؟

12 أيار 2008
إبان اشتداد الحرب الأهلية في لبنان، وفي ظل الاقتتال المشتعل بين الطوائف، جرت تصفيات واستهدافات لعدة شخصيات سياسية ومفكرين كانوا يحاولون من خلال ما يكتبون إخراج لبنان من الزوبعة التي كانت تعصف به، ففي الثامن عشر من أيار لعام 1987، سقط حسن حمدان، المعروف باسم مهدي عامل، شهيداً في شارع الجزائر في بيروت.

12 أيار 2008
ما إِنْ فَتَحْتُ بَابَ سِيَّارَة الأُجْرَة، واسْتَوَيْتُ في مِقْعَدِهَا.. حتى صفعني الصوت. كان صوتاً خليطاً من النقيق والفحيح، لا لأنه يروق لي أن أُشَيْطِنَ الأصوات التي لا أحبّ، بل لأنّه كان كذلك بالفعل. ربما بسبب ما كان يصدر عنه: خليطٌ هو الآخر، من الترهيب والترغيب والشتائم، يعلو مهدِّداً ويخفتُ مُغْرِياً، لا تفارقه بحّة منفِّرة ولا تغادره مادةٌ سطحيةٌ مضحكة– مبكية، مستمدَّة من الفهم الشائع، أو مما يدعوه الفكر الفلسفي بـ«الحسّ السليم» أو «المشترك»، ذلك الحسُّ الذي يجد أنَّ الشمس هي التي تدور والأرض ثابتة، لأنَّ هذا ما تراه عيناه، وكيف له أن يكذّب عينيه؟؟.

12 أيار 2008
 كثيراً ما حاولت أن أتجاهل المهرجان الشعري الذي يتم في مدينة القامشلي مسقط القصائد والحبّ والحلم، والذي بات يتوجّه- بأسف- في غير ذلك المنحى الذي أراده له المبدعون الذين أطلقوه، وفي طليعتهم الشعراء الجميلون د. أديب محمد، محمد المطرود، أحمد حيدر،  وربّما آخرون لا تحضرني أسماؤهم، وكان اسمي شخصياً أوّل من يشطب عليه، ولا يزال، ممن يتحكمون به، من وراء الكواليس، ومن ضمنها، ومن أمامها، مع إن هذا المهرجان أصبح في عامه الرابع، ولأحدّد هذه الجهة تماماً : مديرية الثقافة في الحسكة، والتي يديرها زميل لنا شاعر، وهو من تدخّل في السنة الماضية لشطب اسمي شخصياً، كي تصل الأمور في هذا العام إلى درجة تغييب أسماء ب…

13 أيار 2008
في السابع عشر من شهر آذار الفائت مضى 125 عاماً على وفاة كارل ماركس، وفي الخامس من شهر أيار  الجاري مضى أيضاً 190 عاماً على ولادته، فماركس من مواليد سنة 1883 .

28 آب/أغسطس 2007
اليوم رسمتُ صورتي الشخصية، ففي كل صباح، عندما أنظر إلى المرآة أقول لنفسي: أيها الوجه المكرر، يا وجه فانسنت القبيح، لماذا لا تتجدد؟

28 آب/أغسطس 2007
مازوت.. بنزين  حتى لو اضطررنا لإنشاء صندوق لدعم المازوت والبنزين فإننا لن نكون على خطأ، لأنو بصراحة جماعتنا اللي مو كتير معهم مصاري ما رح يقدروا يتحملوا الفكرة، الفكرة بحد ذاتها صعبة، بل وأكثر من صعبة، فالناس تتحدث عن هذا الموضوع بخوف، خوف حقيقي على أطفالها وعائلاتها،

28 آب/أغسطس 2007
كلما تذكرت أنني معلم، في غمرة النسيان اللذيذة، تخطر على بالي أغنية عبد الحليم: (قدرٌ أحمق الخطى).

28 آب/أغسطس 2007
يقيم المركز الثقافي العربي بالقامشلي مهرجان القامشلي الشعري الثاني ( دورة الشعر السوري المعاصر)، وذلك في الفترة من1- 4 أيلول 2007 في صالة المركز الثقافي بالقامشلي. وسيكون البرنامج على الشكل التالي:

28 آب/أغسطس 2007
بعد شهور مضيئة من العمل على أرشيف سفيرتنا إلى النجوم، أنجز، القاص والصحافي، أحمد عساف دراسة عنها، ستصدر قريباً عن دار الرائي في دمشق،

28 آب/أغسطس 2007
إلى الآن لا أنفك عن إسار سحر الكلمة: «ابني لا تعش في الدنيا مستأجراً كمن جاءها ليصطاف، عش دنياك كأنها بيت أبيك».. جملة حشد منها ناظم حكمت أعجوبة من عيار ثقيل حتى صارت في أضعف الإيمان المفتاح للباب السري والدخول بثقة في صنعة الحياة، وانشغالاتها، ليس من باب ضيق بالطبع، وإنما من دهليز وعي الأشياء وإشراقاتها.

28 آب/أغسطس 2007
لم أكن أتصور يوماً ما، أني سأتخلى عن إحدى أمنياتي  في اكتشاف شوارع ومنازل أخرى في مدينتي قامشلي ، أو أن يتسلق الكسل عوالم الاكتشاف فيَّ.،دون أن أحدد تاريخاً لزيارة مدينة أخرى في سورية، لأكتشف ولادتها الطبيعية في عينيّ..، ولكن الذي حدث أنّي تخليت عن هذا الأمنية، وعن أمنيات أخرى أجمل..!