31 آذار/مارس 2009
دائماً دمشق عاصمة للثقافة
دمشق أخت المدن وأمها جميعها، خلقتْ قديمةً كأثرٍ سحري، ليست بسبعة أبواب، بل بأرواح كثيرة، لا تتحصن أمام عشاقها خاطبي ودها، وهي ككائن أمير، عمرها ليس 5000 عام، هي تمتد فينا كأرخبيلات من التذكر، والحنين إلى أسلاف نحبهم شكلوا ذاكرتنا الجمعية، كأنهم بيننا يحملون النبراس في العتمة، عتمة أرواحنا وعتمة الأزقة في (دمشق القديمة) كيف يمكن لمدينة أن تكون للجميع لاغريب فيها ولا غربة، لا مالك لها إلا هؤلاء الداخلون كفاتحين لهوائها وسمائها، السماء التي لا تستملَك، ولا صكوك ملكية يحوزها أحد يمكن إبرازها أمام محكمة أو أرواح تعلق كالرائحة أو الغبار على جدرانها، نتصورها على أنها الحاضرة الوحيدة في زمان ما، فند…
30 تموز/يوليو 2016
القراءة.. بأبعادها اللانهائية
يؤكد مونتسيكيو أن «حب المطالعة هو استبدال ساعات السأم بساعات من المتعة»..
30 تموز/يوليو 2016
باختصار..!!
خارطة طريق لترميم آثار تدمر
أكد مدير متحف الإرميتاج الروسي ميخائيل بيوتروفسكي أنه تم وضع خارطة طريق لترميم آثار مدينة تدمر التي دمرها تنظيم «داعش».
30 تموز/يوليو 2016
موسيقا.. وإشارات عنف.. ورموز ميتة!
ظهرت في السنوات الأخيرة بعض المقطوعات الموسيقية والأغاني التي تتميز بطابعها الملحمي «epic»، ومن سماتها أنها منتشرة بشكل واسع على المستوى العالمي، ولا تنتمي إلى الثقافات المحلية للشعوب، ويسمعها جمهور واسع من مختلف الفئات والشرائح المختلفة وخصوصاً الشابة منها، تحمل المقطوعات الموسيقية التي نركز عليها هنا، عناوين وأسماء تختلف في الشكل ولكنها تتفق في المضمون..
30 تموز/يوليو 2016
«أنا رجل بلا اسم ولا شهادة ميلاد»
رحل يوم الثلاثاء 26/7/2016 الكاتب والصحافي والسيناريست السوري وديع اسمندر الذي عاش بعيداً عن الأضواء والضجيج الإعلامي، عن عمر ناهز 74 عاماً.
30 تموز/يوليو 2016
«الأمل» يخرج من سوق البضائع!
مضى حتى الآن 168 عاماً على كلمات ماركس وإنجلز التالية: «نزعت البرجوازية الهالة عن كل مهنة كان يُنظر إليها بهيبة واحترام. فحوّلت الطبيب ورجل القانون والكاهن والشاعر ورجل العلم إلى أجراء في خدمتها»..
07 نيسان/أبريل 2009
ربما! مهند في كل مكان
بتنا نعيش بمشيئة مهند شاد أوغلو، ذلك الفتى التركي الوسيم جداً، فمنذ مسلسل «نور» وحتى اللحظة كان يمعن في التسلل إلى حياتنا، إلى أن استطاع أن يعلن احتلاله الكامل لها رغماً عن أنوف الجميع.
07 نيسان/أبريل 2009
«4 × 4 = 52» وفق حسابات أحمد معلا
يقيم الفنان التشكيلي أحمد معلا معرضاً لآخر أعماله تحت عنوان «4 ضرب 4 يساوي 52» وذلك في صالة آرت هاوس بدمشق ويضم المعرض 52 عملاً.
07 نيسان/أبريل 2009
دلدار فلمز: لغة الألم
يعرض الفنان دلدار فلمز في «نينار آرت كافيه» مجموعة جديدة من أعماله الفنية التي يصر فيها على تصوير مأزق وجود الإنسان في صحراء هذا العالم.
07 نيسان/أبريل 2009
في النَّكِرة وأحواله.. مشاهد من حياة ثقافية ركيكة
ليس النكرة شخصاً مغموراً بالضرورة، فالديوث، مثلاً، نكرة من حيث تركز شخصيته برمتها في ديوثيته وحدها واقتصارها عليها، لكن ذلك لا يلغي أنه معروف مثل علم على رأس زوجته نار.
07 نيسان/أبريل 2009
حاتم علي: انخفاض المردود الإعلاني يعني بالضرورة انخفاض كم الإنتاج
ما قدّمه حاتم علي من أعمال درامية تحف بكل معنى الكلمة، فالمخرج الذي برع في مختلف أنواع الأعمال من الاجتماعي إلىالتاريخي بات في مصاف كبار المخرجين العرب. قبل هذا عمل حاتم لسنوات طويلة أمام الكاميرا كممثل في أدوار عديدة نعرفها جيّداً، كما وكتب الأدب والسيناريو.. باختصار فنّان شامل هو صاحب «الزير سالم» و«الرباعية الأندلسية» و«التغريبة الفلسطينية».. منذ حوالي أربع سنوات يحضر حاتم علي لفيلم يتناول حياة «محمد علي باشا» (نص: د. لميس جابر) مؤسس مصر الحديثة، وقد تعرض المشروع للكثير من التأجيل، لكن مؤخراً تم إقرار تصوير المشروع في سورية، حول هذا الموضوع والجديد لدى هذا الفنان كان هذا الحوار..
07 نيسان/أبريل 2009
«حكاية وطن» تروى في كلية الزراعة
«حكاية وطن» هي حكاية صمود غزة التي يرويها لنا مجموعة من طلاب كلية الزراعة بدمشق عبر مقترحات مختلفة.
07 نيسان/أبريل 2009
أبي الذي أقلع عن التدخين ..
لا أذكر اسم ذلك الكاتب المصري الذي امتدح الحصّادين في إحدى قصصه حال خروجهم إلى حقولهم ليلاً وهم يوقعون الخطى مع بهائمهم على الطرق الزراعية، وتمنى أن يكون معهم. وها أنا أدعوه هذا الصيف (إن كان على قيد الحياة) إلى وليمة حصاد ليخوض التجربة عمليا، وبكل ثقة أبوح لكم أنه سيبدل تصوراته مع أول جلسة قرفصاء وأول تثاؤب أمام أعواد القش الشامخة كالأشباح...
07 نيسان/أبريل 2009
عزمي بشارة في«نشيد الإنشاد الذي لنا»: معارضة أدبية للرواية العبرية
بعد أعماله الروائية الرائعة «الحاجز» و«حب في منطقة الظل» يجيء جديده «نشيد الإنشاد الذي لنا» ليبحر بالنسج الأدبي ويغرق بجمالية التعبير الحسي الراقي، فيولد على شكل دفقات إيقاعية، رشيق العبارة، ليجعله «معارضة أدبية حديثة عربية وفلسطينية» لنص «نشيد الإنشاد الذي لسليمان»، وهو أحد أسفار التناخ أي (الكتابات) في العهد القديم، والمصنف كنص أيروتيكي من الطراز الأول يمجد الشبق واللذة والجسد، حيث لا يرد فيه ذكر لله أبدا.