Skip to main content

07 أيلول/سبتمبر 2010

07 أيلول/سبتمبر 2010
شكل الجزء الأول من «ضيعة ضايعة» علامة فارقة في تاريخ الكوميديا السورية، ولعل من أهم إنجازاته، النجاح في توظيف اللهجة المحلية في خدمة كوميديا الموقف، دون الوقوع في فخ التهريج بواسطة اللهجة، إضافة إلى إطلاق طاقات الممثلين، وإعادة الاعتبار للممثل ودوره في صناعة الدراما. ومع الجزء الثاني حقق صُنَّاع المسلسل نجاحاً آخر يحسب لهم، إذ جاء نقلة نوعية حقيقية إلى الأمام، ونجح في الانتقال إلى فضاءات أوسع، وفي تقديم رسائل أكثر عمقاً ونضجاً.

07 أيلول/سبتمبر 2010
القعقاع بن عمرو التميمي  إن مسلسل «القعقاع بن عمرو التميمي» هو نموذج معّبر للغاية عن الطريقة التي يفكر بها المخرجون الشباب، وعلى حالة انعدام الثقافة وقلة المعرفة التي يتعاملون فيها مع موضوعاتهم ومع التاريخ الذي نُكب حين صار بين أيديهم.. وهو عمل لن يبقى في الذاكرة طويلاً، لأنه مشغول بلا إحساس وبلا رؤية وبلا هدف درامي حقيقي، يمكن أن يقول لنا ماذا تعني سيرة القعقاع بن عمرو التميمي البيضاء هذه، وما الذي يمكن أن تقوله لمشاهد اليوم، خارج تصوير فتن وانقسامات عاصرها القعقاع كما عاصرها غيره، وقدمها لنا العمل بحس مذهبي سافر، وما الذي تعنيه خارج التمسح بالعصبية القبيلة لمن يرون في أنفسهم امتداداً لقبيل…

07 أيلول/سبتمبر 2010
تماهياً مع موجة الشعر الجديد الذي أطلق العنان للتفاصيل الصغيرة، في تقديم صور شعرية تطرح الأسئلة الإشكالية، وتقدم اللاجدوى التي يعيشها جيل هذه الأيام، محاولاً اختراق التابوهات، انطلق مسلسل «تخت شرقي». بجرعة جرأة زائدة عن الحد المتعارف عليه في الأعمال الدرامية السورية. اخترق «تخت شرقي»  التابو الجنسي بمشاهد بصرية أحياناً، أو عبر حوارات ذكية، عرفت كيف تنجو من مقص الرقيب. هكذا جاء مشهد  «جريتا» سلافة معمار مع مكسيم خليل «طارق»، وهما في السرير بإيماءة على ممارستهما الحب. أو عبر طرح قضايا العذرية في مجتمع شرقي. يطرح العمل العديد من القضايا، الحب، الصداقة، الزواج، العنوسة، العقم، الطبقية، ليضيع في ك…

07 أيلول/سبتمبر 2010
لا تحاول المخرجة رشا شربتجي من خلال عملها الجديد «أسعد الوراق» أن تعطي الرواية بعداً جديداً، أو أن تبث فيها تفاصيل مغايرة لما قدمته سباعية «أسعد الوراق» قبل ثلاثين عاماً على يد علاء الدين كوكش، بل تصوغ هذه القصة المستمدة من رواية «الله والفقر» للروائي الراحل صدقي اسماعيل لتعطيها صورة تلفزيونية مختلفة، ورؤية إخراجية تعتمد على المنظر والصورة وتقنيات أداء الممثلين،

07 أيلول/سبتمبر 2010
إذا كان العديد من الأعمال الدرامية هذا الموسم يبعث على الأسى شكلاً ومضموناً، ويطرح جملة من الأسئلة عن واقع ومستقبل الدراما السورية خاصة، والعربية عموماً، فإن النقد الدرامي الموازي بمعظمه – وسأخرج هنا عن اللباقة – يبعث جدياً على القرف..

05 كانون2/يناير 2010
يقوم الفنان قصي خولي بالتحضير لتصوير مشاهده في مسلسل «ذاكرة الجسد» المأخوذ عن رواية  أحلام مستغانمي

05 كانون2/يناير 2010
تحاول «جسور» في عددها المزدوج (3-4) الصادر مؤخراً، ومن موقعها كمجلة معنية بالترجمة ودراساتها، أن توسع أسئلتها التخصصية لتشمل العديد من القضايا المتصلة بواقع الثقافة العربية المعاصرة ككل. فمنذ صفحاتها الأولى نقرأ في الافتتاحية التي كتبها رئيس تحريرها المترجم المعروف ثائر ديب العديد من التساؤلات حول مآل حركة الإنتاج العلمي والثقافي العربي، وعزوف المتخصصين عن القيام بدورهم الثقافي المفترض، ليصل في النهاية إلى إعادة طرح قضية «موت المجلات والدوريات العربية».

05 كانون2/يناير 2010
لم تستطع الثقافة العربية بشكل عام والأداء السينمائي العربي بشكل خاص تصدير عدالة القضية الفلسطينية وصورة المعاناة الناتجة عنها، فحضور هذه القضية في المحافل الثقافية العالمية حضور ضعيف وشبه معدوم أحياناً، بل حتى الاعتماد على رجال الثقافة العربية بمختلف صنوفها لم يؤدِّ إلى تشكيل جبهة ثقافية عربية تدافع عن فلسطين، حتى بات الاعتماد في بعض المستويات على ما يقدمه المثقفون في العالم عن هذه القضية، إلا أن هذا لم يصب دائماً في مصلحتنا.

05 كانون2/يناير 2010
ملحقاً بمجلة «دبي» الثقافية، صدر كتاب يحوي مجموعة من (سونيتات) وليم شكسبير، من اختيار وترجمة كمال أبو ديب، إضافة إلى دراسة كتبها أبو ديب عن فن السونيت وعلاقته بالموشحات الأندلسية، حيث يرى أبو ديب أن الترجمة الأفضل لمفردة «سونيت» هي كلمة «موشحة»، ويعرب عن ظنه بأن فن الموشح قد يكون النموذج الذي اقتبسه الشعراء الأوروبيون لدى تأسيسهم «السونيت».

05 كانون2/يناير 2010
هل بدأت الحركة الثقافية والفنية في دير الزور.. تخرج من شرنقتها وسباتها الذي كان كصمت أهل الكهف ومعهم كلبهم، من خلال مهرجاني المرأة والأغنية الفراتية بشكل متقدم نسبياً، أم أنها لم تزل تغط في سباتها، بينما تنعم جارتها الرقة بحياة ثقافية نشطة؟ هل الأوصياء الثقافيون هم سبب ثقافة اللون الواحد و ضيق الهوامش، أم قلة الدعم المادي، أم أن السبب هو كل ذلك المترافق مع التراجع العام على مستوى الوطن؟

05 كانون2/يناير 2010
ربما قدر الفلسطيني ألا يموت موتاً عادياً، فإما يقتله عدوه وهو صامد في أرضه، أو يقتله الوجد، وجلاده الغربة والمنفى القسري.. رحل أنيس الصايغ وهو يحلم ببيت تركه في طبريا مسقط رأسه، وبعودة لطالما بشر بها، ولم يخامره أدنى شك فيها، فهو القائل: «ما دمنا نناضل وما دامت لدينا قيادات كفوءة لا تساوم.. سأبقى أؤمن بالعودة إلى طبريا، وسيظل حلمي الدائم هو العودة إليها, وهذا يجعلني نظرياً ونفسياً في طبريا, رغم الاحتلال».

31 آب/أغسطس 2010
يقتل الأب ابنه بطريقة فجائعية في مسلسل فانتازي، سوريّ الهيئة، نفطيّ الهوى، لأنه اعتدى على «سيادة» إمارة أخرى.. هذا المسلسل الذي رصدت له إمكانات ضخمة غير مسبوقة، وحقق ثورة في عالم الصورة والموسيقى التصويرية، تم إنتاجه بعيد اجتياح الكويت من جارها الشمالي وما تلاه من «ازدحام» رسمي عربي، و«جنون» دولي لطرد الجار المعتدي الخارج على قانون النفط الدولي..

31 آب/أغسطس 2010
تبقى مشكلة النصّ الدّرامي حاضرةً على الرغم من أنّ هناك مسلسلات مثيرة للجدل، وهي فعلاً مثيرة للجدل لمجرد أنّها تمتاز بالجرأة في الطّرح لا في المعالجة، ففي حين تبقى جرأة الطرح في حّيز الإثارة والمانشيت الساخن، تذهب جرأة المعالجة إلى فتح حوار حقيقي برؤيا متماسكة وصلبة، وهذا ما حققه مسلسل «لعنة الطين»، الذي ظهر كوردة برية خارج السياج، ليطرح أفكاراً ويساجل ويشاكس، وليقدم شخصيات شديدة الغنى في أرض بكر لم تحرث.. وكاد مسلسل «تخت شرقي» أن يبلغ تلك الدرجة لولا تفككه غير المفهوم، رغم كل ما يبدو عليه من قراءة طازجة للواقع وأحواله.