14 أيلول/سبتمبر 2012
الفيلم الشعري.. جسر جديد بين الشاعر والقصيدة
رغم حداثته في أوروبا والعالم، إلا أن الفيلم الشعري الذي يمازج ما بين الصورة المرئية والنص المكتوب، يلقى قبولاً ويحظى بتنافسٍ كبير على إنتاجه ما بين الشعراء، وفي السنوات الأخيرة أصبح هنالك مهرجانات خاصة به، وهو ذلك النوع من الأفلام الذي يندرج تحت إطار ما يسمى بالفيديو آرت، لا يحمل بالعادة قصة وإنما
14 أيلول/سبتمبر 2012
«أوتيل كندا» أفضل وثائقي في مهرجان أفلام العالم
قالت المخرجة السورية عليا خاشوق إن فيلمها «أوتيل كندا» نال جائزة أفضل فيلم وثائقي في «مهرجان أفلام العالم» في مونتريال بكندا، الذي تشارك فيه مئات الأفلام من نحو 80 بلدا.
14 أيلول/سبتمبر 2012
الغزالي وبغداد
قدم الفنان الملحن جعفر الخفاف فكرة مشروع إلى وزارة الثقافة، تتلخص بتقديم فن الغزالي بأصوات مجموعة من المطربين العرب، ضمن فرقة أوركسترالية فخمة تضم مجموعة كبيرة من العازفين، وهي فكرة صائبة منبثقة من عقلية موسيقية مبتكرة، تفاعلت معها كونها تجربة عراقية عربية تستحق الاهتمام والتنفيذ وهو مشروع يتعدى الجانب الشخصي إلى خانة المشروع الوطني ورمزية تؤكد حضور العراق في المحافل الدولية..
14 أيلول/سبتمبر 2012
بين قوسين: محمود درويش يتفقد الكمنجات
لا أعلم ماذا يفعل محمود درويش الآن. أربع سنوات من الغياب كفيلة بانجاز ثلاث قصائد طويلة على الأقل، وربما أنجز ديواناً كاملاً. على الأرجح فإنه غارق في تصحيح المسودات، وترميم الإيقاع، وسط صخب الموتى، والإنصات إلى تأثير «النهوند» على البروفة الأخيرة للنص الأخير.
07 أيلول/سبتمبر 2012
إصدارات: «دفتر سيجارة» بول شاوول.. لا يزال مشتعلاً
صدر حديثاً عن الهيئة المصرية العامة لقصور الثقافة طبعة جديدة من ديوان «دفتر سيجارة» للشاعر اللبناني بول شاوول، ضمن إصدارات سلسلة «آفاق عربية».
07 أيلول/سبتمبر 2012
ماركو بولو.. 17 سنة من الترحال
نسمع الكثير عن الرحالة الكبير ماركو بولو. لكن ما نعرفه عن سيرة حياته، ليس أكثر من أنه كان يعمل تاجراً بسيطاً في مدينة البندقية الإيطالية، قبل أن يتحوّل إلى مكتشف للعالم، وأحد أشهر الرحالة في التاريخ الإنساني كله.. وهكذا، كرّس الأستاذ الجامعي الفرنسي بيير راسين، كتابه الأخير، لسيرة حياته، بعنوان: «ماركو بولو وأسفاره». ويقصد بتلك الأسفار، فترة الـ17 سنة من الترحال في البلدان الآسيوية.
07 أيلول/سبتمبر 2012
أغنية ناقصة ترنو إلى الكمال
(أغنية ناقصة) مجموعة شعرية للشاعر عبد الحميد مراد وهي مجموعة أنيقة رسم غلافها الفنان زهير حسيب، اللوحة تعبر عن جمالية عالية.
07 أيلول/سبتمبر 2012
سردية الألم والحلم
طفتِ الشمس.. شَعلتِ الشمس.. أي غابت وأشرقت..
هكذا يُعبّر الصغير عَلِي عن أحاسيسه ومشاعره البسيطة بلغةٍ أبسط..
07 أيلول/سبتمبر 2012
سركون بولص: أهــو عـــرس أم مــــأتم ؟
هاهو سركون يذكرنا : «أن تعرف كفايتك من الألم في هذا العالم العنيد، وأنك كنت تغذي أسطورته بكل بيت تكتبه كأنه حجر الفتيلة». لنحاول هنا أن نقرأ إحدى قصائده التي يزخر فيها ديوانه «الحياة قرب الأكروبول»، وهي قصائد لها طابع يومي أسطوري وكأنها قصيدة واحدة هي: 1- زفاف في تبة كركوك 2- حياة الميكانيكي عبد الهادي من باب الشيخ (رجل من الستينات) 3- بستان الآشوري المتقاعد .
07 أيلول/سبتمبر 2012
الأسودان
الأسودان: عنترة بن شداد وأبو زيد الهلالي. بطلا أهم ملحمتين شعبيتين عربيتين. دخلا وجدان الناس في الدائرة العربية الإسلامية منذ مئات السنين. فلماذا أعطي دور البطولة في هاتين الملحمتين لأسودين، في منطقة ليس موقفها من دكنة الجلد موقفا طيبا؟ وما الذي يعنيه ذلك؟ يمكن القول في الإجابة على هذا السؤال أن «السواد» في العربية صفة للشعب عموما. يقال: سواد الناس، أي عامتهم. وكان السومريون، حسب الخبراء، يصفون الشعب أيضا بأنه «ذوي الرؤوس السود». السّواد، إذاً، رمز للشعب المعتم الذي هو كتلة غير مميزة .
21 آب/أغسطس 2012
إلى متى يا دير..!؟
الدير.. كما يحب أهلها مناداتها... ونادراً ما تسمع دير الزور، إلى أين ذاهب.. إلى الدير.. من أين أنت؟ من الدير.. هذا العشق... والحب العذري للدير.. هو الذي يدفع أهلها.. للتلاقي أينما كانوا.. في الغربة الداخلية والغربة الخارجية.. ستجد دائماً «قهوة» أي مقهى للديرية.. كأنهم أسرة واحدة من عادتي أن أستيقظ باكراً.. فأجد جارتنا أم تيسير قد سبقتني.. وهي تكنس نصف الشارع.. ثم تشطفه بالماء... وأصبح على جارتنا أم عطا الله..
21 آب/أغسطس 2012
برنار هنري ليفي: «الحرب دون أن نحبها».. علينا أن نكون حذرين
عبارة علينا أن نكون حذرين ذكرها ليفي في تعليقه على الرسالة التي نقلها ممن سموا ثواراً في ليبيا إلى باراك والموجهة للإسرائيليين..
21 آب/أغسطس 2012
الدراما... والواقع والربيع العربي
لامست الدراما العربية عموماً، والسورية خصوصاً، في السنوات الأخيرة واقع الشعوب العربية وبعض معاناتها، من خلال بعض الأعمال الاجتماعية والسياسية كمسلسل «هدوء نسبي» و«بقعة ضوء» و«الخربة» و«ضيعة ضايعة» و«غزلان في غابة الذئاب».. لكن أغلب هذه الأعمال صورت الواقع تقريباً، ولم تتناول الأسباب الاجتماعية الاقتصادية والسياسية، كما أنها لم تطرح حلولاً..