أدلى د. قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية، ونائب رئيس مجلس الوزراء السوري سابقاً، يوم الخميس 15\12\ 2016 بتصريح لصحيفة «فيدومستي» الروسية، حول تطور الأوضاع في حلب ونتائجها، قائلاً: «بعد هذا العدد الكبير من الضحايا، والدمار على مدى سنوات الأزمة، لا يمكن الحديث عن منتصرين، ويجب ألا تستمر الأوهام لدى المعارضة و النظام، بأنه من الممكن إنهاء الأزمة من خلال الحرب»،
وأكد على أهمية ما جرى في حلب، بعد هزيمة «جبهة النصرة» وحلفائها بالقول « لقد تم فتح الطريق أمام العملية السياسية مجدداً» وأوضح في هذا السياق: «يجب الانتقال إلى منظومة إحداثيات أخرى، وإذا كان النظام مستعداً منذ الغد للذهاب إلى جنيف، فنحن كمعارضة وطنية أيضاً مستعدون، كما كنا دائماً، ولكن بالتأكيد ليس من أجل مفاوضات لانهائية »
و أضاف د. جميل « ما تزال قوى الإرهاب تسيطر على الشمال الغربي، و دير الزور والرقة، ويسود التوتر أيضاً بعض المناطق من ريف دمشق، و لا يمكن تحقيق الانتصار النهائي، دون الحل السياسي، أي توحيد السوريين أينما كانت مواقعهم»