أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن مؤتمر وارسو كان بمثابة مثال آخر على المسار الأمريكي حول إنشاء «خطوط تقسيم» جديدة في الشرق الأوسط، وكان القرار بشأن مجموعات العمل محاولة لإطلاق «مسار مواز» لاتخاذ قرارات أحادية الجانب بشأن مشكلات المنطقة.