أكد وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية في دول مجموعة العشرين، المجتمعون في الأرجنتين، أن تصاعد التوترات التجارية والجيوسياسية تشكل خطراً متزايداً على النمو العالمي.
كانت وما زالت مشكلة عمليات النزوح واللجوء التي جرت في البلاد أحد الجوانب الأكثر مأساوية في الأزمة السورية، وباتت هذه المشكلة التي طالت الملايين من السوريين، كغيرها مجالاً لقوى دولية وإقليمية وحتى محلية للعبث بالشأن السوري.