في محاولة جديدة لإسكات الصوت الفلسطيني الرافض لـ«الأمر الواقع» الذي يفرضه الكيان الصهيوني على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي خطوة محابية للجرائم الإنسانية التي يمارسها كيان العدو بشكل دائم، تقوم سلطات الاحتلال- بمعونة أصحاب مواقع التواصل الاجتماعي- بملاحقة الفلسطينيين والتضييق عليهم حتى في الفضاء الإلكتروني الافتراضي.