بالتزامن مع مناسبة عزيزة على السوريين باختلاف انتماءاتهم، وهي عيد الجلاء والاستقلال (17 نيسان), قامت حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي بعقد اجتماع في أراضي الجولان السوري المحتل, وصرح نتيناهو "الجولان أرض إسرائيلية إلى الأبد" و"حان الوقت للمجتمع الدولي لأن يعترف بذلك بعد خمسين سنة" في تحدٍ سافر للقرارات الدولية ذات الصلة، لا سيما قرار مجلس الأمن (479) الصادر عام 1980 والذي يؤكد على أن كل إجراءات ضم الجولان لاغية وباطلة.