ذكر الكرملين الأربعاء 17 فبراير/شباط أنه من غير الصحيح الربط بين الحوار الروسي-السعودي حول أسعار النفط من جهة، والجهود لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية من جهة أخرى.
أعلنت موسكو أن لا هدف للطيارين الحربيين الروس في سورية سوى مساندة الجيش الحكومي والوحدات الكردية ومقاتلي المعارضة الوطنية المعتدلة ضد "داعش" و"النصرة" وتنظيمات إرهابية أخرى.