تضاربت الأنباء بخصوص طبيعة ومصادر القذائف الصاروخية التي استهدفت أحد الأبنية السكنية في مدينة جرمانا بريف دمشق مساء أمس السبت، متسببة بسقوط أعداد غير منتهية بعد من الشهداء والمصابين، من بينهم الأسير المحرر من سجون العدو الصهيوني، سمير القنطار، الذي نعاه كل من شقيقه بسام القنطار، وحزب الله والحزب الشيوعي اللبناني واتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، في حين أدانت العملية الحكومة السورية والبرلمان السوري، وفصائل المقاومة الوطنية الفلسطينية، في مقابل «ترحيب» أحد وزراء حكومة الاحتلال الصهيوني بالعملية ونتائجها.