أعلن رئيس الوزراء الروسي، دميتري ميدفيديف، اليوم الأحد، أن المسؤولية عن تقوية "الدولة الإسلامية" تقع بما في ذلك على عاتق الولايات المتحدة، التي بدأت تحارب من أجل إزاحة الرئيس السوري بدلا من محاربة الإرهاب، وأن تجربة الـ 11 من أيلول/سبتمبر، توضح أنه لا بد من توحيد جهود كافة الدول في الحرب على الإرهاب، بدون تقسيم الحلفاء إلى "قرباء وغرباء".