دعت مجموعة من فعاليات وقيادات الحراك الشعبي العراقي في المحافظات الرئيسية في العراق، في بيان لها من بغداد بتاريخ 21/9/2015، إلى «تصعيد انتفاضة تموز الشبابية الشعبية إلى ذروتها، إلى الثورة الشعبية»، رافضة منطق «الإصلاح الترقيعي» الذي تلجأ له حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي، وداعية في الوقت ذاته إلى «تشكيل حكومة إنقاذ وطني بإشراف دولي».