حسم باراك أوباما التساؤلات. أعلن استعداده للتدخل عسكرياً في العراق، ولكن بشروط: تغيير معادلة التوازنات الداخلية بما يؤدي إلى «إلغاء التهميش»، وإلا تتدخل إيران «باسم الشيعة فقط»، في وقت بدا فيه واضحاً أن «داعش» قد باتت في حماية كل من إسرائيل والسعودية تركيا.