تزداد في الآونة الأخيرة وتيرة التصعيد في العنف والمواجهات العسكرية بشكل غير مسبوق من طرفي تلك المواجهات في محافظة حلب وريفها في عملية وقودها الأول والأخير هم الناس والعمارة، حيث تحصد من كل حدب وصوب البراميل المتفجرة من جهة وقذائف جهنم من جهة ثانية أرواح عشرات الأبرياء يومياً.