أكد رئيس فريق التحقيق الأممي في استخدام السلاح الكيميائي في سورية آكي سيليستروم أن الهجوم الكيميائي الذي وقع في غوطة دمشق بتاريخ 21 اغسطس/آب يعتبر أكبر حادثة مؤكدة من قبل الخبراء الأمميين لاستعمال هذا السلاح خلال النزاع الدائر في سورية.
جاء في تقرير صدر، الثلاثاء 17 ديسمبر/كانون الأول، عن المركز الدولي لدراسة التطرف في لندن أن ما بين 3.3 ألف و11 ألف أجنبي من 70 دولة توجهوا للقتال في سورية.