أشار معهد "ستراتفور" الاستخباري إلى أن السعودية ستكون الخاسر الأكبر "وستتأثر سلباً أكثر من اسرائيل" من الإتفاق النووي سيما وأن اهميتها بالنسبة لواشنطن استندت إلى "عامل اوحد: كونها المنتج الأكبر للنفط " وحظيت بحماية الولايات المتحدة "للعرش السعودي من "أعدائه" في العالم الاسلامي وآخرهم ايران".