شهدت أجهزة الاستخبارات الأميركية المتعددة أزمة بنيوية "هدد فيها عدد لا بأس به من كبار الضباط والمحللين بالإستقالة العلنية،" خلال شهر آب-أغسطس المنصرم على خلفية نية الادارة شن عدوان على سورية "دون توفر ادلة مقنعة"، وتتعارض مع سيل المعلومات الأصلية المتوفرة، كما أوضح ضابط المخابرات المركزية السابق، فيليب جيرالدي.