في الساعات الفاصلة لقبول الرئيس الأميركي باراك اوباما إرجاء العدوان، "حثه الزعماء العرب بشكل خاص على المضي في قصف سورية، أما بريطانيا فقد أكدت له قبل يومين من تصويت مجلس العموم استعدادها للمشاركة في شن ضربة عسكرية على سورية".
توصل المفتشون الأمميون الذين قاموا بفحص مواقع استخدام الكيميائي في ضواحي دمشق إلى استنتاج مفاده أن رؤوس الصواريخ التي استخدمت هناك قد تكون مصنوعة على دفعات أو أنها يدوية الصنع.